متحدث الدفاع : اعتراض وتدمير 8 مسيَّرات بالقرب من مدينتَي الرياض والخرج
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: تعرّض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين
وظائف شاغرة بـ مستشفيات رعاية
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجموعة الفطيم القابضة
الكويت تعلن إصابة 27 من منتسبي الجيش ورصد واعتراض 178 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا منذ بدء الهجمات
عبدالعزيز بن سعود يترأس الاجتماع الـ33 لأمراء المناطق ويؤكد تسخير الإمكانات لتعزيز الأمن واستضافة العالقين الخليجيين
قطر: مخزونات صواريخ باتريوت لم تستنفد ولا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها
وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًا مع رشقة صواريخ باليستية قادمة من إيران
أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة مبادرة “يد بيد ” لإيصال المقررات الدراسية لأبناء الشهداء وطلاب التربية الخاصة لمنازلهم، والتي تتماشى مع إقرار الدراسة “عن بعد” خلال السبعة أسابيع الأولى من الفصل الدراسي الأول للعام الحالي, حمايةً للطلاب والطالبات من تداعيات فيروس كورونا المستجد؛ وتسليمها لأبناء وبنات الشهداء، وطلاب وطالبات التربية الخاصة من أبناء وبنات المنطقة مقرراتهم الدراسية وإيصالها لمنازلهم عبر قادة الفرق الكشفية بتعليم المنطقة دون الحاجة لذهاب ذويهم لاستلامها من المدارس .
وأوضح المدير العام للتعليم بمنطقة الباحة الدكتور عبدالخالق الزهراني أن المبادرة تنطلق من الإيمان العميق الذي تكنه الإدارة ومنسوبيها تجاه ما يقوم به الجنود البواسل في حماية العقيدة والذود عن حياض الوطن ومقدراته، وتعزيز القيم الإسلامية السامية التي تقوم على الوفاء والتعاون والتكافل، فكان لزامًا أن نكون مع أبنائهم وبناتهم أوفياء.
وأشار الزهراني إلى ضرورة العناية بفئة الطلاب والطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة المنسجمة مع ما توليه الدولة – أيدها الله – من اهتمام بالتعليم بصفة عامة، وبتعليم طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بصفة خاصة، وتقديم البرامج المعينة لهم التي تكفل تقديم الخدمات التربوية الجيدة، وتضمن استمرار تعليمهم بصفة دائمة وتجاوز التحديات وفي جو صحي آمن ليتلقوا تعليمهم جنباً إلى جنب مع بقية أقرانهم؛ عبر تهيئة فرص التعليم المتساوية لتعليم متكافئ ومناسب في ظل الظروف الراهنة وإيجاد بيئة تعليمية تكفل تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين المتعلمين والمتعلمات كافة، بما يحقق مزيدًا من العدالة في التعليم، ويعزز دوافع التعلُّم لدى هذه الفئة على اختلاف قدراتهم وإمكاناتهم وتباين خصائصهم واحتياجاتهم.