تراجع حادّ لـ الجنيه السوداني والدولار يقفز إلى 5500 جنيه
حاسوب صيني يتصدر قائمة أقوى الحواسيب الفائقة في العالم
المنظمة البحرية الدولية تبدأ تنفيذ خطة لإجلاء بحارة سفن عالقة في الخليج
“جمعية الطب التجديدي” تعقد أول اجتماع لجمعيتها العمومية وتناقش استراتيجيات التطوير المهني والرعاية الصحية
د. وليد الغامدي يحتفل بعقد قران كريمته في الرياض
القيادة تعزي أمير قطر في ضحايا انفجار أحد مصانع منطقة رأس لفان الصناعية
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان رسالتين خطيتين من ملك بريطانيا وولي عهده
الدولار يرتفع عند أعلى مستوى منذ مايو 2025
بموافقة الملك سلمان.. المملكة تستضيف 1000 معتمر ومعتمرة من 16 دولة لعام 1448هـ
فرنسا تسجّل 40 حالة غرق بسبب موجة الحر القاسية
أكدت دراسة حديثة أن الإنسان من الممكن أن ينقل عدوى كورونا المستجد إلى الحيوانات المنزلية مثل القطط والكلاب.
وأجرى باحثون إيطاليون الدراسة شمالي إيطاليا، خاصة في مقاطعة لومبارديا، وشملت 540 كلبًا و277 قطة كانت تعيش في منازل بها مصابين بـ”كورونا” أو مناطق ذات كثافة عالية من حالات الإصابة. وتبين من خلال الدراسة أن 3.4% من الكلاب و3.9% من القطط كوّنت أجسامًا مضادة للفيروس.
وذكر رئيس معهد “فريدريش لوفر” الألماني لصحة الحيوان، توماس ميتنلايتر، أن نتائج الدراسة ليست مفاجئة، وقال: “إنها تؤكد ما نعرفه بالفعل حول عدوى كورونا نفترض أن الفيروس ينتقل عادة من البشر إلى الحيوانات”، مضيفًا أن الدراسة تؤكد التقييم الحالي للمعهد بأن الكلاب أو القطط لا تؤدي حتى الآن دورًا في نشر فيروس كورونا المستجد، موضحًا أن العامل المؤثر هو انتقال الفيروس من شخص إلى آخر.
وبعرض الدراسة على استشاري الصحة العامة الدكتور توفيق أحمد قال: بشكل عام فإن الحيوانات تشكل مصدرًا ووسيطًا في نقل العديد من الفيروسات الممرضة إلى البشر – فعلى سبيل المثال- الجمال الحاضنة لفيروس كورونا القديم في جهازها التنفسي تنقل العدوى إلى البشر والفرد بدوره ينقل إلى الفرد الآخر، كما هو الحال الآن في فيروس كورونا المستجد، ونقل الفيروس من البشر للحيوانات مازال إلى الآن موضع الدراسات إذ لا توجد أبحاث كثيرة تؤكد هذه النظريات.
ولفت الدكتور أحمد أن الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر تسمى الأمراض الحيوانية المنشأ، وهناك عدة أمراض يمكن أن يلتقها الإنسان مباشرة عبر ملامسة الحيوان، وسبق أن نشرت الأمم المتحدة تقريرًا حديثًا حذرت فيه من الأمراض المنقولة عبر البشر، مشيرة إلى أن التعامل مع الحيوانات البرية، وتناولها سبب انتشار هذه الأمراض فقد ارتبطت الإيبولا بالقرود، والسارس بالإبل، والخفافيش بفيروس كورونا، وتطالب بمنع التعامل أو تناول الحيوانات البرية.
كما حذر تقرير أممي من أن العالم سيشهد تزايدًا في الأمراض التي تسببها الفيروسات التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، إذا لم تتخذ البشرية سلسلة من الخطوات لمنع حصول ذلك.
وخلص الدكتور توفيق إلى القول، إنه وفقًا لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن أكثر من 6 من كل 10 أمراض معدية معروفة تُصيب الإنسان يرجع مصدرها إلى الحيوانات، تكون آلية انتقال هذه الأمراض غالبًا عن طريق الاتصال المباشر بالحيوانات أو فضلات الحيوانات، وفي بعض الأحيان عن طريق تناول المنتجات الغذائية الملوثة.