الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
جاء من قمم جبال السراة فأخذ من شموخها عذوبة الصوت وجمال اللحن. جاء من الحجاز متشرّبًا من طبيعتها قوة المفردة وجزالة المعنى. إنه الشاعر أحمد الرضواني صوت بني مالك الذي يحمل في مواويله أناقة الموروث، وتبعث ألحانه الإرث الخالد لتسكب في الأفئدة قبل المسامع عذوبة ضاربة في التاريخ.
أعترف أنني منذ زمنٍ بعيد لم أكتب، إلا أنني قررت اليوم أن أفتش في دفاتري عن مُتسع يليق بإبداع “أحمد”، وأحقن المحبرة بمدادٍ يكفي للكتابة عن الشاعر والمُنشد الساحر، الشاب الذي تجاوز الزمن وغير بوصلة الجهات فحفر على صخرة شعراء بني مالك اسمه اسمه بمدادِ من ذهب، ونفش في صفحة المجد قصائده، فكان من أبناء بني مالك المبدعين، وشبابها الطموحين الذين شقوا لأنفسهم نحو المجد طريقًا وحجزوا لهم في سنام الإبداع مكانًا وهو بذلك جدير.
شاعرية أحمد الرضواني وصوته العذب أمرٌ يحفّز على الكتابة، ولكن، أي أبجدية تلك التي تسعف القلم السابح على قوارب الوراق ليفيه حقه! وأي العبارات تلك التي تفيه أبسط حقوقه التي اكتسبها وناضل لأجل بلوغها بهمة الرجال وعزم المُبدعين !! وهو الشاعر الذي أضحى اليوم رقمًا صعبًا على الساعة وقِبلة للباحثين عن الكلمة المعبرة واللحن المتميز.
قبل أن أختم حديثي عن كتلة الإبداع أحمد، وقبل أن أضع في آخر السطر نقطة تنهي الحديث ولا يتوقف إبداعه عندها، القادم أجمل والغد يحمل الكثير لصوت بني مالك، فهنيئاً لنا بشاعر شاب يشقّ نحو العنان طريقه.
هنيئًا لنا بالإبهار الذي سيقدمه لنا يومًا فلا نجد أمامنا إلا أن نرفع ” العقال” احترامًا ونهتف بالتصفيق تقديرًا ونشير بالبنان إلى شاعرٍ أنجبته بني مالك.