ترامب: هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق بشأن النووي الإيراني
ريف: إنجاز متقدم في 5 مشاريع لتطوير قطاع البن بجازان وعسير والباحة
بإنتاج أكثر من 11 مليون نخلة.. القصيم تحتضن أكبر كرنفال للتمور في العالم
جامعة الأمير مقرن تفتح القبول والتسجيل في الدفعة العاشرة للدبلومات المهنية
أتربة مثارة على منطقة الرياض غدًا حتى السابعة مساء
بخطوات بسيطة.. الجوازات توضح طريقة استعراض هوية زائر الرقمية
وزیر الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني
تقني المدينة المنورة يبدأ القبول في برنامج الدبلوم المسائي
أعراض الإجهاد الحراري وطرق الوقاية خلال أداء مناسك العمرة
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالين هاتفيين من وزيري خارجية قطر والأردن
أعادت دارة الملك عبدالعزيز اليوم نشر بعض المعلومات التي قد لا يعرفها البعض عن الشبرية التي تعد من تراث مكة المكرمة القديم.
وقالت الدارة في إنفوجرافيك عبر تويتر إن الشبرية وجدت منذ ثلاثة قرون تقريباً، وهي عبارة عن خشبة مثل السرير لنقل العاجزين عن الطواف والسعي في الحج والعمرة، ويحملها رجلان على عاتقيهما من أهل مهنة “الشِّبْريَّة”.
وتابعت الدارة أن أصل الكلمة فقد أتت من التشبير الذى يشبرون به أهل هذه المهنة عند صناعة السرير، وذلك لتقدير أحجام الناس الذين سيحملون عليه، ويُستعان عند صناعته بأخشاب قوية مثل الجاوي الأحمر بطريقة تلائم أحجام جميع الناس، ويقوم النجارون بربط الحبل على مربعها لتخفيف السرير عند الحمل.

وأضافت الدارة أن أهل “الشِّبْريَّة” يوجدون في الصفا، وتحت جبل أبي قيس، وكانوا يرصون أسرتهم في صفوف ملاصقة للمسجد الحرام، ويرتدون ما يسمى “قمواً” وهي عبارة عن قطعة قماش كبيرة يلفونها مثل كور العمامة، ويضعونها على رؤوسهم لتخفيف ثقل الحمل عليهم.
ولفتت إلى أن أهل “الشِّبْريَّة” كان لهم شيخ يعهد إليه بشؤون المهنة من ترتيب وتنسيق الحمل أو تأجير السرر، مضيفة أن “الشِّبْريَّة” اندثرت في وقتنا الحاضر بعد أن حلت العربات الحديثة مكانها.
