سلمان للإغاثة يوزّع 245 حقيبة إيوائية على الأسر المتضررة من السيول والأمطار في إدلب
شركة EVIQ راعيًا ذهبيًا للحملة المجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية في المملكة
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم دون ترخيص في محمية الملك عبدالعزيز
بناءً على ما عرضه ولي العهد.. الملك سلمان يوجه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
تعليم مكة يُقدّم 5000 وجبة إفطار صائم يوميًّا لقاصدي بيت الله الحرام في رمضان
أمطار ورياح على منطقة الباحة حتى المساء
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة المدينة المنورة
اشتراطات خاصة للمشاريع الإنشائية في الرياض والغرامة 50 ألف ريال للمخالفين
قبل 60 يومًا.. خطوة مهمة لعدم تجديد عقد الإيجار
حساب المواطن: إضافة جميع التابعين شرط لعدم تأثر الأهلية
جرى اتصال هاتفي بين صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، ومعالي وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار إسماعيل.
وتركّز الحديث بين الوزيرين حول آخر تطورات الأسواق البترولية، والتعافي المستمر في الطلب العالمي على البترول، والتقدّم الذي تحقق باتجاه تطبيق اتفاق أوبك بلس.
وفي نهاية الاتصال أكّد الوزيران التزام المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق التام باتفاقية أوبك بلس.
ومع تأكيد الوزير إحسان إسماعيل التزام العراق الثابت باتفاق أوبك بلس، أضاف أن العراق سيصل إلى التزامٍ بالاتفاق، نسبته 100 في المائة، مع بداية شهر أغسطس.
كما أكّد أن العراق سيُضيف تخفيضاً من إنتاجه بمقدار 400 ألف برميل يومياً، في شهري أغسطس وسبتمبر، للتعويض عن الإنتاج الزائد في شهور مايو ويونيو ويوليو.
وأوضح أن هذا التخفيض يُضاف إلى الخفض الذي يبلغ 850 ألف برميل يومياً، الذي التزم العراق به، في شهري أغسطس وسبتمبر، بموجب اتفاقية أوبك بلس الحالية. وسيصل إجمالي الخفض في إنتاج العراق في شهري أغسطس وسبتمبر إلى (1.25) مليون ومائتين وخمسين ألف برميل يوميًا لكل شهر، وسيُمكن تعديل نسب الخفض بعد أن تنشُر المصادر الثانوية الستة أرقام الإنتاج التي تتوصل إليها
وفي ختام الاتصال الهاتفي، شكر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، معالي الوزير إحسان إسماعيل لسعيه لتعزيز التزام العراق باتفاق أوبك بلس.
وأكّد الوزيران أن ما تبذله الدول المُشاركة في اتفاق أوبك بلس من جهودٍ باتجاه الالتزام بنسب خفض الإنتاج، وكذلك نسب الخفض الإضافية في إطار نظام التعويض، ستُعزز استقرار أسواق البترول العالمية، وتُعجّل بتحقيق توازنها، وتُرسل إشاراتٍ إيجابيةً إلى الأسواق.