قرقاش: سنبدأ بعلاقات اعتيادية مع إسرائيل.. وقرار السلام يعود للفلسطينيين
القضية الفلسطينية ستبقى في وجدان دولة الإمارات

قرقاش: سنبدأ بعلاقات اعتيادية مع إسرائيل.. وقرار السلام يعود للفلسطينيين

الساعة 9:12 مساءً
- ‎فيجديد الأخبار, حصاد اليوم
1
طباعة
قرقاش: سنبدأ بعلاقات اعتيادية مع إسرائيل.. وقرار السلام يعود للفلسطينيين
المواطن - متابعة

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن الاتصال الثلاثي بين الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل، حقق اختراقًا نوعيًا للحفاظ على السلام في المنطقة، وألزم إسرائيل بتجميد ضم الأراضي الفلسطينية.

وأضاف قرقاش أن القرار شجاع من قيادة الإمارات، مضيفًا أن ضم إسرائيل للضفة كانت مسألة تهدد السلام والمنطقة.

وتابع: “نسعى أن يكون تجميد قرار ضم أراض فلسطينية فرصة جديدة، وسنبدأ بعلاقات اعتيادية مع إسرائيل، مؤكدًا أن قرار السلام يعود للفلسطينيين”.

واستطرد قرقاش قائلًا: القرار الإماراتي هدفه إيجاد قنوات اتصال تساعد الفلسطينيين، والقضية الفلسطينية ستبقى في وجدان دولة الإمارات، مشيرًا إلى أن دولًا خليجية لديها علاقات مع إسرائيل لكنها لم تنجح باستغلالها.

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد أعلن يوم الخميس، التوصل إلى الاتفاق، في اتصال هاتفي، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

واتفق الشيخ محمد بن زايد وترامب ونتانياهو، على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل ودولة الإمارات.

وذكر بيان مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودولة الإمارات، أنه من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط.

واعتبر قرقاش أن تجميد إسرائيل لقرار ضم الأراضي الفلسطينية، مكسبًا كبيرًا وإنجازًا لصالح مستقبل المنطقة وشعوبها والعالم.

وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية أن دولة الإمارات ضمنت خلال المكالمة الهاتفية التزام إسرائيل بوقف ضم الأراضي الفلسطينية، ما من شأنه أن يحافظ على حل الدولتين.

وقال قرقاش في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”: “قرار الحكومة الإسرائيلية ضمن برنامج المرشحين الانتخابي، بضم الأراضي الفلسطينية، كان قرارًا مقلقًا، لكافة دول العالم، لأن هذا القرار سينهي أي فرصة حقيقية لحل الدولتين”.

وأضاف: “من هذا المنطلق، دولة الإمارات تحركت ضمن الإجماع العربي، انطلاقًا من بيان الجامعة العربية، الذي أبدت فيه قلقها من خطوة ضم أراضٍ فلسطينية إلى الاحتلال الإسرائيلي.. وبالرصيد الإيجابي الذي تحمله دولة الإمارات وقيادتها، تطورت الفكرة على نار هادئة، من خلال متابعة أمريكية، وكمنت بإلزام إسرائيل بتجميد ضم الأراضي الفلسطينية، والمقابل هو تطوير العلاقات الطبيعية”.


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :