أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أعرب مجلس التعاون الخليجي عن استنكاره لتهديدات الرئيس الإيراني حسن روحاني وبعض المسؤولين الإيرانيين تجاه الإمارات العربية المتحدة، التي تحمل في طياتها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي وتتنافى مع الأعراف الدبلوماسية.
وطالب أمين عام مجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، إيران بالالتزام بالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، المبنية على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.
وأكد المجلس وقوف مجلس التعاون مع الإمارات ضد أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها انطلاقًا من مبدأ الدفاع المشترك، وأن أمن مجلس التعاون واستقراره كلُّ لا يتجزأ.
ودعا الحجرف في الوقت نفسه إيران إلى الالتزام بسياسة حسن الجوار والكف عن لغة التهديد التي لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.
وفي وقت سابق اليوم، استدعت وزارة الخارجية الإماراتية، القائم بالأعمال في سفارة إيران في أبو ظبي، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية التهديدات الواردة في خطاب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بشأن قرارات سيادية لدولة الإمارات.
وأكدت الخارجية الإماراتية، أن الخطاب الإيراني غير مقبول، كما أنه تحريضي ويحمل تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الخليج العربي.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، فإن تهديدات روحاني تكررت على لسان وزارة الخارجية الإيرانية والحرس الثوري ومسؤولين إيرانيين آخرين.
ونبهت الخارجية الإماراتية إلى أن هذا الخطاب التحريضي الصادر عن السلطات الإيرانية يمثل تدخلًا في الشؤون الداخلية، مضيفة أن العلاقات والاتفاقات والمعاهدات بين الدول تشكل مسألة سيادية.
ونبهت دولة الإمارات إيران إلى مسؤوليتها تجاه حماية بعثة الدولة في طهران ودبلوماسييها، وذلك على خلفية سوابق الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية الأجنبية في إيران.