رياح على منطقة حائل حتى السادسة مساء
تراجع أسعار النفط اليوم
السعودية أمام مجلس الأمن: أطفال النزاعات أمانة دولية ومسؤولية مشتركة
ملعب هيوستن.. صرح بسقف متحرك بسعة 72 ألف متفرج
فرق الإنقاذ في فنزويلا تسابق الزمن للبحث عن مئات المحاصرين تحت الأنقاض
7 نصائح من العامة للطرق قبل السفر الصيفي
بحضور وزير الرياضة.. المنتخب السعودي يختتم تحضيراته لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
هولندا تكسب تونس بثلاثية وتتأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026
اليابان والسويد تتأهلان إلى دور الـ32 بعد التعادل 1-1 في كأس العالم 2026
تركيا تنهي مشاركتها في كأس العالم بفوز معنوي على أمريكا بثلاثة أهداف لهدفين
قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الاتفاقية الأمنية والاقتصادية المزمع عقدها بين الصين وإيران بتكلفة تصل إلى 400 مليار دولار تهدد العالم الحر.
وكانت تقارير قد أفادت أن الصين وإيران تدخلان المرحلة النهائية للموافقة على صفقة تشمل استثمارات في البنية التحتية الضخمة بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية، ولكن فوربس أكدت على أن هذه الاتفاقية هي تعاون أوثق في مجال الدفاع وتبادل المعلومات الاستخبارية.

وعن ذلك قال بومبيو خلال حوار مع ماريا بارتيرومو في برنامج Sunday Morning Futures على قناة فوكس نيوز: نحن لسنا متفاجئين من أن الأنظمة التي لا تحترم الحرية في الداخل وتثير المشاكل الأمنية في الخارج تريد التعاون معًا.
وتابع: إذا لزم الأمر فإن تلك العقوبات والأحكام المطبقة على إيران، سيتم تطبيقها أيضًا على الحزب الشيوعي الصيني وأعماله والشركات المملوكة له أيضًا.

وأضاف: دخول الصين إلى طهران سيزعزع استقرار الشرق الأوسط، وسيهدد السلام في المنطقة والعالم الحر، فـ إيران لا تزال أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، ومنحها إمكانية الوصول إلى أنظمة الأسلحة والتجارة وتدفقات الأموال من الصين يزيد من خطورة هذه الدولة.

وقال بومبيو إن أكتوبر المقبل يشهد انتهاء اتفاقية حظر الأسلحة على إيران، ومن شأن ذلك أن يكون مفيدًا لدول مثل روسيا والصين اللتين تسعيان إلى إقامة اتفاقيات مع طهران تتضمن ببيع أنظمة أسلحة مقابل الاستفادة من النفط الإيراني، لكن الولايات المتحدة تسعى إلى مد هذا الحظر إلى أجل غير مسمى.
وتابع: ستقدم الأمم المتحدة، في غضون الأيام القليلة القادمة، قرارًا إلى مجلس الأمن يهدف إلى القيام بذلك بالضبط.
واختتم قائلًا: آمل أن يفهم العالم كله أن السماح لإيران بشراء وبيع الأسلحة أمر خطير حقًا ويزعزع أمن وأمان وسلام واستقرار العالم.