ارتفاع أسعار النفط اليوم
حرس الحدود ينقذ مواطنين من الغرق أثناء ممارسة السباحة في جازان
خدمات متكاملة لكبار السن وذوي الإعاقة في المسجد النبوي خلال موسم الحج
فيصل بن فرحان يصل إلى المملكة المتحدة في زيارة رسمية
تنظيم الإعلام تتخذ الإجراءات النظامية بحق 49 مخالفًا
القبض على مقيمَين لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية
تخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن التوجيهات المتعلقة بالحج
دليل الطرق لموسم حج 1447.. أبرز المسارات البرية المؤدية إلى مكة المكرمة
المنظومة الرقمية للحج.. خدمات ذكية تُثري تجربة الحاج في المدينة المنورة
تركيا تعيد فتح معبر حدودي مع سوريا بعد إغلاق دام 12 عامًا
قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الاتفاقية الأمنية والاقتصادية المزمع عقدها بين الصين وإيران بتكلفة تصل إلى 400 مليار دولار تهدد العالم الحر.
وكانت تقارير قد أفادت أن الصين وإيران تدخلان المرحلة النهائية للموافقة على صفقة تشمل استثمارات في البنية التحتية الضخمة بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية، ولكن فوربس أكدت على أن هذه الاتفاقية هي تعاون أوثق في مجال الدفاع وتبادل المعلومات الاستخبارية.

وعن ذلك قال بومبيو خلال حوار مع ماريا بارتيرومو في برنامج Sunday Morning Futures على قناة فوكس نيوز: نحن لسنا متفاجئين من أن الأنظمة التي لا تحترم الحرية في الداخل وتثير المشاكل الأمنية في الخارج تريد التعاون معًا.
وتابع: إذا لزم الأمر فإن تلك العقوبات والأحكام المطبقة على إيران، سيتم تطبيقها أيضًا على الحزب الشيوعي الصيني وأعماله والشركات المملوكة له أيضًا.

وأضاف: دخول الصين إلى طهران سيزعزع استقرار الشرق الأوسط، وسيهدد السلام في المنطقة والعالم الحر، فـ إيران لا تزال أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، ومنحها إمكانية الوصول إلى أنظمة الأسلحة والتجارة وتدفقات الأموال من الصين يزيد من خطورة هذه الدولة.

وقال بومبيو إن أكتوبر المقبل يشهد انتهاء اتفاقية حظر الأسلحة على إيران، ومن شأن ذلك أن يكون مفيدًا لدول مثل روسيا والصين اللتين تسعيان إلى إقامة اتفاقيات مع طهران تتضمن ببيع أنظمة أسلحة مقابل الاستفادة من النفط الإيراني، لكن الولايات المتحدة تسعى إلى مد هذا الحظر إلى أجل غير مسمى.
وتابع: ستقدم الأمم المتحدة، في غضون الأيام القليلة القادمة، قرارًا إلى مجلس الأمن يهدف إلى القيام بذلك بالضبط.
واختتم قائلًا: آمل أن يفهم العالم كله أن السماح لإيران بشراء وبيع الأسلحة أمر خطير حقًا ويزعزع أمن وأمان وسلام واستقرار العالم.