اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
تباينت ردود الفعل حول العقوبة التي وُقعت على صفوان السويكت رئيس نادي النصر من قبل لجنة الانضباط التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم.
وكانت البداية مع الإعلامي الرياضي بتال القوس مُقدم برنامج “في المرمى” حيث قال عبر حسابه في “تويتر” اليوم الخميس: ” الأستاذ السويكت.. ما بعد سمعنا صوته وتغرم بـ40 ألفًا.. ليش كذا تونا نحاول فيه مقابلة تلفزيونية.. الحين وشلون بيوافق”.
وكتب مغرد ساخرًا لـ بتال القوس: “أعطيه ٤٠ ألفًا مقابل المقابلة التليفزيونية وبيوافق”.
فقال بتال القوس ردًا على هذه التغريدة بعد عقوبة رئيس النصر: “ظنك بيوافق ؟!”.

أما سعود الصرامي المتحدث باسم العالمي فعلّق قائلًا: “رئيس النصر يشير إلى رأسه وكأنه يقول لمدرج الشمس أنكم على رأسي، وجمهور العالمي يبادله التحية بأحسن منها بأنهم يدعمونه ويساندونه في كل خطوة يقوم بها دفاعًا عن حقوق ناديه المؤتمن عليه، شكرًا للرئيس الغالي الذي يزداد إصراره يومًا بعد آخر لتحقيق التطلعات، صفوان في وجدان كل نصراوي”.
بينما انتقد القانوني الرياضي أحمد الأمير الباحث في اللوائح الرياضية، لجنة الانضباط قائلًا: “عارفين ليه لجنة الانضباط عاقبت النصر بمبلغ 40 ألف ريال فقط؟!”.
وأضاف الأمير: “الإجابة، حتى لا يُصبح القرار قابلًا للاستئناف ويتم الاستئناف ضده ويُلغى، ليش؟، لأن اللجنة تغاضت سابقًا عن بيانات مماثلة وذلك خطأ إجرائي من قبل لجنة غير مختصة في القانون الرياضي”.
وتابع القانوني الرياضي: “القرارات المتناقضة وتدخلها في صلاحيات لجان أخرى، لجنة الانضباط تُثبت فشلها في تطبيق لوائح القانون الرياضي في اتحادنا، مع احترامي وتقديري لكل اللجنة وأعضائها ولكن للأسف لا يُوجد لديهم خبرات أو أي نشاط سابق في مجال القانون الرياضي، يجب أن يتم تطبيق مبدأ عدالة المنافسة وتساوي الفرص وتطبيق اللوائح بحذافيرها وليس الخوف من الاستئناف، الأيادي المرتعشة لا تجلب العدالة”.