وقاء يطلق حملة لتحصين الحيوانات الأليفة ضد السعار بالقصيم
باكستان تدين تهديد مليشيا الحوثي للسعودية
نجاح أول عملية زراعة كلى بمستشفى قوى الأمن بالرياض
أمطار على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
4 طلاب من تعليم الرياض يفوزون بالميداليات الفضية والبرونزية في أولمبياد الكيمياء والأحياء والرياضيات الدولي
ضبط مخالف لنظام البيئة في عسير
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير الكويت
الجيش الأردني يعترض 4 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة
مركز البنية التحتية بالرياض يُطلق مستشارًا ذكيًا لكود البنية التحتية
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السادسة
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 128% عن أدنى مستوى وصلت له في إبريل الماضي، حيث استقر فوق 40 دولارًا للبرميل منذ منتصف يونيو، ووصل اليوم إلى 44.8 دولار للبرميل.
وبحسب موقع FXempire فقد تنخفض أسعار النفط مرة أخرى إذا حدثت زيادة جديدة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وفي الوقت نفسه، يمثل الطلب المتقلب وارتفاع حجم المعروض مشكلة لأولئك الذين يتوقعون استمرار ارتفاع أسعار النفط.
وكان أعضاء منظمة أوبك بقيادة السعودية قد اتفقوا على تقليص حجم تخفيضات الإنتاج من 9.7 إلى 7.7 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس، كما ستضيف روسيا نحو مليوني برميل إلى مستويات إنتاج النفط اليومية.
ومن جهة أخرى ففقد أعلنت الدولتان أن الإنتاج الإضافي سيُستخدم محليًا ولن يتم تصديره إلى الأسواق الخارجية.

والطلب المتقلب وارتفاع حجم المعروض ليس المشكلة الوحيدة التي تضغط على أسعار النفط الخام، بل الصين أيضًا باتت تمثل جزءًا من ذلك؛ إذ إن في الفترة التي كانت فيها أسعار النفط الخام عند أدنى مستوى لها في أبريل، اشترت الصين مخزونًا قياسيًا وبالتالي فقد انخفضت مشتريات الصين من النفط حاليًا.
وارتفعت كمية النفط المحتفظ بها في ناقلات النقل والمصافي في مقاطعة شاندونغ بنسبة 28% منذ منتصف مايو وأوشكت على بلوغ أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، ولا يزال هناك تراكم هائل للسفن التي تنتظر على شواطئ البحر لتفريغ حمولاتها، بعضها كان هناك منذ شهرين؛ ولذلك فقد تؤدي التخمة الهائلة في جميع أنحاء البلاد إلى تقليل طلبها على النفط بنسبة 5% تقريبًا.

وتشهد ولايتا فلوريدا وكاليفورنيا في الولايات المتحدة ارتفاعًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا، مع عدد قياسي من الإصابات اليومية وزيادة عدد الوفيات، وقد تسبب هذا في فرض قيود السفر وأيضًا تدمير الطلب على كل من البنزين ووقود الطائرات.
واختتم التقرير قائلًا: في الأشهر القليلة الماضية، التزمت السعودية وروسيا ومعظم أعضاء أوبك بخفض الإنتاج وأغلقت شركات النفط الأمريكية الآبار وتشغيل الحفارات، وساعدت هذه التطورات في دفع أسعار النفط بشكل ملحوظ، لكنها قد تنخفض مرة أخرى إذا كانت هناك زيادة في حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا مع بدء العودة إلى الحياة الطبيعية بوتيرة متسارعة.
ما هي توقعات سوق النفط العالمي من اجتماع أوبك اليوم؟