الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
هجمات إيرانية على البحرين وقطر والإمارات والكويت وعُمان والأردن
وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
الأرجنتين تعبر سويسرا بثلاثية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026
قطر تتصدى لهجمة صاروخية استهدفت البلاد
مصرع وإصابة 7 أشخاص في إطلاق نار بمدينة تورونتو الكندية
طقس الأحد.. أجواء حارة ورياح نشطة على عدة مناطق
أوضحت استشارية النساء والولادة الدكتورة نجوى أحمد، أن الحمل والإنجاب يتوقفان على المراحل العمرية للمرأة، إذ إنه كلما تقدمت المرأة في العمر يصبح الحمل أكثر صعوبة ومشقة عليها وعلى جنينها.
وقالت في تصريحات إلى “المواطن“: إنه كلما تقدم سن المرأة يحدث تداخل في إفرازات الهرمونات وتؤثر العوامل الوراثية وغيرها على حدوث الحمل، ولكن من الناحية الطبية فإنه بإمكان السيدة الحمل منذ البلوغ وحتى انقطاع الدورة.
ولفتت إلى أن الحمل خلال الفترة العمرية من 20- 30 تعتبر أفضل، إذ إن إنتاج البويضات يكون في أفضل حال؛ لأن المبيضين يعملان بكامل كفاءتهما، كما أن عضلات الحوض تكون قوية، أما السن من 30- 40 فهي مرحلة يمكن فيها الحمل والإنجاب ولكن فرص وجود بعض المشاكل الصحية تكون أعلى في هذه الفترة وهو الأمر الذي قد يعيق الحمل ويؤثر على الجنين.
وأضافت قائلة: إنه في سن 40- 50 يمكن خلالها الحمل والإنجاب ولكن هي فترة يقل فيها إنتاج البويضات، ولكن لا ينصح بذلك لعدة اعتبارات منها طبية وأخرى اجتماعية، فالطبية تتمثل في إمكانية وجود أمراض تسبب حدوث بعض المشاكل في الحمل أو الإجهاض أو عملية قيصرية والتعرض لسلس البول وارتخاء عضلات الحوض بجانب مشاكل رضاعته طبيعيًا، أما اجتماعيًّا فإن تجاوز سن الـ40 من العمر يتعب السيدة في تربية مولودها ومتابعة التزامات منزلها، أما السن 50- 60 فإنه بإمكان الحمل والإنجاب إذا لم تنقطع الدورة لدى السيدة ولكنها في هذه السن تكون أكثر عرضة للمشاكل الطبية، كما أن تحملها للحمل قد يكون صعبًا إذا كانت تشكو من أمراض مزمنة.
وخلصت إلى القول إن الحمل خلال فترة العشرينات والثلاثينات أفضل من الناحية النفسية أيضًا، إذ تستطيع السيدة مواجهة كل المشاكل الصحية إن وجدت، بجانب قدرتها على رعاية وإرضاع الطفل، كما أن عضلات الحوض والرحم تكون متماسكة وقوية أكثر من المراحل العمرية المتقدمة للمرأة.