طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
التقطت الأقمار الصناعية صورًا لغواصة نووية تدخل إلى كهف صيني تحت البحر يُطلق عليه اسم عرين بوند ويحظى بسمعة سيئة من حيث أنشطته السرية، ويقع في محيط قاعدة يولين البحرية في جزيرة هاينان في الصين.
وبحسب موقع The War Zone، فيُعتقد أن ما أظهرته الصور هو غواصة هجوم نووي من طراز Shang / Type 093، وهو ما أثار مخاوف الولايات المتحدة لاسيما أن ذلك يأتي ذلك في الوقت الذي يزداد فيه التوتر بين البلدين.
وتُعد قاعدة يولين البحرية في جزيرة هاينان قاعدة استراتيجية مهمة للغاية وموطنًا لإحدى شبكات الكهوف العديدة المعروفة للغواصات، ويُعتقد أنها تسع لـ 20 غواصة.
وأوضحت الصور أن جميع أرصفة الغواصات الأخرى كانت فارغة، وهي تفاصيل غير عادية للغاية، وأفادت بعض التكهنات أن الغواصات يمكن أن تكون في دورية.

والكهوف الموجودة أسفل يولين والتي تم بناؤها قبل 12 عامًا على الأقل، ليست قاعدة الكهوف البحرية الوحيدة في الصين، حيث يوجد مجمع نفق رئيسي ثان تحت الماء في قاعدة بحرية بالقرب من تشينغداو، وفقًا لفوربس، كما يوجد نفق آخر في حوض بناء السفن حيث يتم إصلاح السفن الحربية والغواصات الكبيرة بالقرب من قاعدة الغواصات في شيانغشان.
والصين ليست البلد الوحيدة التي تستخدم الكهوف البحرية، حيث يُعتقد أن السويد وتايوان وكوريا الشمالية وإيران تستخدم منشآت مماثلة.
ويُذكر أنه في يوليو الماضي اجتمعت حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز ويو إس إس رونالد ريغان مع مقاتلات F-18 وطائرة قاذفة B-52 للتدريبات العسكرية، ولم تجمع البحرية الأمريكية بين هذه الأدوات العسكرية معًا في مثل هذه العروض للقوة في المنطقة منذ عام 2014، وكان رد فعل بكين هو امتلاكها إمكانية تفجيرهم جميعًا.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الولايات المتحدة تعمدت إرسال سفنها إلى بحر الصين الجنوبي لاستعراض عضلاتها واتهمتها بمحاولة دق إسفين بين دول المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو ليجيان إن التدريبات أجريت بدوافع خفية تمامًا وقوضت الاستقرار في المنطقة.
