ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكد الكاتب خالد السليمان أن العالم لن يهزم كورونا كوفيد-19 بالضربة القاضية إلا عند إيجاد لقاح فاعل له، وحتى ذلك الحين لا نملك إلا أن نرفع قفازاتنا ونحمي وجوهنا من لكماته الخاطفة !
وقال السليمان في مقال نشرته الزميلة “عكاظ” اليوم : تسجل بعض دول أوروبا وبريطانيا عودة لارتفاع عدد الإصابات بفايروس كورونا، بينما ما زال الفايروس يحصد ضحاياه في دول لم يمنحها أي هدنة مثل أمريكا والمكسيك والبرازيل، أما إسرائيل التي كانت توصف بأنها نموذج ناجح لمكافحة الفايروس فقد سجلت انتكاسة لافتة !
وتابع السلميان: في السعودية تسجل أرقام العدوى تراجعاً مستمراً في أعداد المصابين خلال الأسابيع الماضية مع زيادة مستمرة في عدد الفحوصات التي تجريها وزارة الصحة ما يعطي مؤشرات مطمئنة على انحسار العدوى، لكن الانتكاسة الأوروبية تنبه إلى أن الالتزام باحترازات الوقاية والتباعد في الحياة العامة يبقى الضمانة الأساسية للسيطرة على انتشار الوباء !

وأضاف : في الدول التي عادت معدلات الإصابة فيها للارتفاع يبدو أن الناس قد نسيت حاجتها لارتداء الكمامات واتباع التعليمات، وقد شاهدنا الحياة في مقاهي ومطاعم وأسواق وشواطئ مدن أوروبا وكأنها قد طوت صفحة الخطر، وهي مجازفة متهورة قد ترتد على الناس !
وختم بالقول : من هنا يبدو لي أن التفاؤل بعودة حركة السفر الدولي واستعادة الحياة الطبيعية قد يتأجل قليلاً، كما أن الحاجة في مجتمعنا السعودي للالتزام بإجراءات وتعليمات الوقاية والتباعد بات أكثر إلحاحاً، مع أهمية استمرار جهود التوعية وتنبيه المجتمع بأن الخطر ما زال قائماً وما زال رهن وعينا بالوقاية واتباعنا لإجراءات التباعد !
