الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
قال المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي بمنظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن انتشار فيروس كورونا يقوده بشكل متزايد أشخاص أعمارهم بين العشرينات والثلاثينيات والأربعينيات ولا يدرك كثيرون أنهم أصيبوا بالعدوى.
وقال تاكيشي كاساي: “هذا يزيد من مخاطر التداعيات على الفئات الأكثر ضعفا: كبار السن والمرضى الذين يتلقون رعاية طويلة الأمد والذين يعيشون في مناطق مكتظة بالسكان ومناطق محرومة”.
وأضاف الدكتور كاساي أن “هذه هي المرحلة التي ستحتاج فيها الحكومات للتعامل مع الزيادات أو الزيادات المتعددة، ولكن بطريقة مستدامة”.
وأضاف أن الحكومات ستحتاج إلى استجابات مستهدفة في وقت مبكر لتفشي المرض، ومواصلة تحسين أنظمة الرعاية الصحية، وتعزيز عادات صحية “طبيعية جديدة” من شأنها أن تساعد في منع انتشار الفيروس.
وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت مراراً من احتمال ظهور موجة ثانية، كما أوضحت أن كورونا قد يبقى معنا إلى الأبد ويتحول إلى فيروس موسمي.
وفي وقت سابق أوضحت المنظمة الأممية أن الدول التي تشهد تراجعاً في الإصابات لا تزال تواجه خطر “ذروة ثانية فورية” إذا أوقفت إجراءات وقف تفشي المرض بشكل أسرع مما يلزم.
وقال رئيس حالات الطوارئ في المنظمة، مايك رايان، في حينه إن العالم لا يزال في منتصف الموجة الأولى من التفشي، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تنخفض فيه الإصابات في دول كثيرة فإن الأعداد تتحرك باتجاه الصعود في أميركا الوسطى والجنوبية وجنوب آسيا وإفريقيا.
أعصار هادي
الشباب اكثر وعي واهتمام لتطبيق الاحترازات لمواجهة تحديات الفايروس كنا ارى بين الشباب ملتزمين بالكمامات اكثر من غيرهم رغم كثرة حركتهم وتواصلهم الاجتماعي