بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
يعتبر مسجد السلطان صلاح الدين عبد العزيز، المعروف باسم المسجد الأزرق أحد أكبر المساجد في ماليزيا، وثاني أكبر المساجد في جنوب شرق آسيا بعد مسجد الاستقلال بإندونيسيا، ويقع بمدينة شاه علم بكوالالمبور وهو أحد أروع المباني في ماليزيا، ومآذنه تعتبر هي الأطول في العالم.
ويقول الباحث الإسلامي عبدالله شتا لـ”المواطن“، المسجد الأزرق في كوالالمبور يطل على حديقة الفنون الإسلامية (وهي حديقةٌ ذات مناظر طبيعية، وتبلغ مساحة هذه الحديقة 14 هكتارًا وتضم الحديقة تسعة معارض تحوي مجموعة قيمة من الفنون الإسلامية مثل الخط الإسلامي والمنقوشات واللوحات والهندسة المعمارية، وتقام في الحديقة الشعائر الإسلامية التقليدية من حين لآخر.

وأوضح أنه تم افتتاح المسجد في عام 1988م من قبل صلاح الدين سلطان الذي كان سُلطان ولاية سيلانجور، ويتميز المسجد بالزخارف والنقوش مما جعل المسجد من أهم الأماكن في سيلانجور والذي يجب زيارته عند السياحة في ماليزيا، ويتميز المسجد بُقبته الضخمة جدًا التي تجذب انتباه من يزور هذا المسجد الضخم، وتندمج عمارة هذا المسجد بين العمارة الإسلامية القديمة والفن الماليزي الحديث مما جعله تحفة فنية رائعة.
ولفت شتا إلى سبب مسجد السلطان صلاح الدين عبدالعزيز باسم “المسجد الأزرق”، ليس فقط نسبة إلى قبته الزرقاء والفضية التي تعد ثاني أكبر قبة في العالم، بل إلى مكوناتها التي تعمل على عكس الضوء الأزرق للداخل، إذ صنعت القبة من الألومنيوم المطلي بالأزرق المحاط بزجاج أزرق اللون، ومزخرف بزخارف عربية وآيات قرآنية، وبسبب انعكاس الضوء الأزرق من الزجاج تغير لون المسجد إلى الأزرق.
وأكد الباحث شتا، أنه في أغسطس 1993 تم إدراج المسجد في موسوعة جينيس لاحتوائه على أطول مئذنة في العالم، قبل أن يتجاوزه مسجد الحسن الثاني، ويتسع المسجد لنحو 24000 مصلٍ.
