بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
قال المركز الاتحادي الألماني للتوعية الصحية إن التوتر النفسي يُعيق إنقاص الوزن، ويؤدي إلى إفراز هرمون التوتر “الكورتيزول”، الذي يتسبب في إبطاء عملية الأيض، وخاصة حرق الدهون.
ولتجنب ذلك ينصح المركز الألماني بمحاربة التوتر النفسي بتقنيات الاسترخاء مثل اليوغا والتأمل والاسترخاء العضلي التقدمي، مع المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية، التي تعمل على تنشيط الأيض.
ومن المهم أيضًا أخذ قسط كاف من النوم بمعدل يتراوح بين 6 و8 ساعات، فضلًا عن شرب الماء بكمية كافية تتراوح بين لتر ونصف، وثلاثة لترات.
يزيد الوزن عند البعض
وتعليقًا على ذلك يقول استشاري الطب النفسي الدكتور أبوبكر باناعمة لـ”المواطن“، إن ما جاء في التحذير الألماني صحيح، ولكن هذا يختلف من شخص لأخر حسب الجينات، فالبعض لديه قابلية لإنقاص الوزن بسبب التوتر النفسي حيث تكون شهيته ضعيفة، عكس البعض نجد إنهم يأكلون كثيرًا بسبب التوتر، إذ كشفت دراسة مؤخرًا عن وجود صلة بين التعرض للتوتر بشكل متكرر وزيادة الوزن، وقد يعود السبب لإفراز الكورتيزول في الجسم في حالة التوتر، مما يؤدي إلى السمنة التي تستمر مع مرور الوقت بالنسبة للذين يعانون من ارتفاع الكورتيزول.
الخلل ينتقل بالوراثة
وخلص باناعمة إلى القول، إن علماء بجامعة نوتنغهام ترنت البريطانية توصلوا إلى أن ضغوط الحياة تؤثر على وظائف الخلايا في جسم الإنسان، وتعرض جيناته الوراثية لأنواع من الخلل تنتقل بالوراثة من الآباء إلى الأبناء والأحفاد.
وأوضحت الدراسة أن “الضغوط النفسية في بيئتنا هي بمثابة ذبذبات تصيب خلايانا باضطراب تؤثر على كل وظيفة فيها، كما أن هذه الذبذبات قد تحدث تغييرا في جزيئات الحمض النووي الذي نتوارثه”.