وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
ولي العهد يلتقي الرئيس المصري على مائدة الإفطار في جدة
الرئيس المصري يصل إلى جدة وولي العهد في مقدمة مستقبليه
المالية: 1111 مليار ريال إجمالي الإيرادات الفعلية لميزانية الدولة 2025
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعيد لجامع المنسف بالزلفي أصالته المعمارية
بتوجيه الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الباكستاني “سفيان ويوسف” إلى الرياض
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10984 نقطة
البلديات والإسكان: 8,427 أسرة سعودية استفادت من الدعم السكني
مخاوف من مجازر جديدة.. الدعم السريع تقتحم بلدة مستريحة شمال دارفور
فلكية جدة: الليلة قمر رمضان يقترن بالثريا
أكد الكاتب خالد السليمان أنه لا يوجد أسهل من مخاطبة العاطفة، وإسماع الآخرين ما يطربون لسماعه ويداعب مشاعرهم ويلامس أمنياتهم، مؤكدًا خلال مقاله بعنوان “الوعي في زمن الشعبوية” بصحيفة عكاظ، أن الحقيقة لا تصنعها العاطفة بل الواقع.
وجاء نص مقال خالد السليمان كما يلي:
من هنا يتحمل صناع المحتوى من الكتاب والشعراء والمغردين والمحللين في وسائل وأدوات النشر المتنوعة مسؤولية مضاعفة عند تناول القضايا العامة ومخاطبة المجتمع، فالمنتظر منهم مخاطبة العقول لا القلوب، وأن يكونوا مصدرًا للمصداقية ونشر الحقيقة وليس تأجيج الرأي العام ونشر الشائعات، فصناع المحتوى والمؤثرون في الرأي العام يجب أن يتسلحوا بالمهنية في أدائهم والموضوعية في طرحهم!
وعندما ننظر إلى دور المؤثرين عند تناول القضايا العامة نجده متباينًا بين من يملكون القدرة على التأثير الإيجابي في المجتمع ومن يقفزون في الظلام، فيسببون من الفوضوية والبلبلة اعتمادًا على معلومة كاذبة أو ناقصة ما يزيد من إرباك المجتمع واستنزاف طاقته في جدل لا قيمة له حول قضايا مفتعلة أو مستندة إلى معلومات مظللة كانت المهنية والموضوعية والعقلانية بل والطبيعية أن يتفكر المرء فيها بفطرته الباحثة عن الحقيقة والإنصاف على الأقل إبراء للذمة أمام الله عز وجل من ظلم أحد أو الإساءة إليه أو التسبب بتشويه سمعته!
أفهم اندفاع الشباب أمام القضايا العامة المثارة، وأجد لهم العذر، فقد مررنا باندفاعاتهم وتعلمنا منها، لكنني لا أفهم ولا أعذر اندفاعات الشيوخ وأصحاب الشهادات الدراسية والخبرات العملية ممن يفترض أنهم يملكون الوعي الكافي والفهم اللازم للتبصر في الأمور والتحقق والتفكر وتغليب الحكمة قبل القفز في الظلام!
باختصار.. لنتذكر دائمًا أن الوعي من علامات النضج العمري والعقلي!