نائب أمير عسير يشهد حفل تخريج الدفعة الـ12 بجامعة بيشة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
السعودية ترحب باتفاق العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن
ترامب: الرئيس الصيني عرض المساعدة للتوصل لاتفاق بشأن حرب إيران
سلمان للإغاثة يوزّع 25.000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
قتلى في أمريكا إثر تحطم طائرة في نيومكسيكو
الفتح يفوز على النجمة بثنائية في دوري روشن
وظائف شاغرة في شركة الخزف السعودي
الحج والعمرة: عرفة كلها موقف ولا حاجة للصعود إلى جبل الرحمة
عسير الأنقى هواءً للربع الأول من 2026
يعاني الكثير من الآباء من هواجس بشأن ما يفعله أطفالهم على الهواتف الذكية وكيفية حماية الأطفال الصغار من مخاطر الإنترنت.
قامت هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية باختبار تطبيقات حماية الأطفال في محاولة منها للتخلص من هذه المخاوف الموجودة لدى الآباء، ولكنها أكدت في النهاية أن حتى التطبيقات “الجيدة” لا توفر حماية بنسبة 100% من مخاطر الإنترنت.
كما قامت الهيئة الألمانية باختبار تسعة تطبيقات للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، بما في ذلك تطبيق حماية الأطفال في نظام تشغيل أبل للأجهزة الجوالة “آي أو إس”، وتطبيق غوعل Family Link للأجهزة الجوالة المزودة بنظام أندرويد.
وقد جاءت نتائج هذه الاختبارات “مُرضية” فقط في كلا النظامين، بسبب عدم توافر الدعم التربوي للآباء وعدم اكتمال بيانات الخصوصية أو صياغتها بطريقة غامضة.
ومع ذلك لا يوجد بالكاد أي بديل آخر للأجهزة الجوالة المزودة بنظام “آي أو إس”؛ نظرًا لأن شركة أبل لا تسمح بتثبيت التطبيقات الخارجية، والتي تتاح لها إمكانية الوصول إلى وظائف الأمان.
ولذلك فإن تطبيقات حماية الأطفال المخصصة لإصدارات “آي أو إس” لا يمكنها حظر تصفح الإنترنت بعد انقضاء فترة محددة مسبقًا، وإذا رغب المستخدم في قطع الاتصال بالإنترنت فعلًا، فيجب عليه استعمال الأدوات الافتراضية بنظام “آي أو إس”.
ووفقًا لنتائج الهيئة الألمانية فقد نال تطبيقان تقييم “جيد”، أحدهما يعمل على الأجهزة الجوالة المزودة بنظام أبل “آي أو إس” ونظام غوعل أندرويد.
وانتقد الخبراء الألمان اعتماد الكثير من تطبيقات حماية الأطفال على عناصر التحكم والمحظورات بدرجة كبيرة، وتقديم الدعم التربوي المفيد للمراهقين بدرجة أقل.
وأكد الخبراء الألمان أن تطبيقات حماية الأطفال الجيدة والموثوق فيها لا يمكنها سوى التحكم في سلوكيات استعمال الإنترنت وحظر المحتويات، ولكنها لا توفر حماية حقيقية ضد مخاطر الإنترنت، ولذلك فإنها ليست بديلًا عن مرافقة الأطفال والمراهقين عند تصفح الإنترنت والتوعية ضد مخاطر الشبكة العنكبوتية.
وفي السياق يقول الأخصائي الاجتماعي طلال الناشري لـ”المواطن”: تطبيقات الحماية مفيدة وجيدة ولكن لا يمكن الاعتماد عليها نهائيًا إذ إن هناك مواقع مفتوحة وتطبيقات كثيرة يمكن للأطفال الدخول عليها بسهولة، فالأجدر من الوالدين مراقبة ما يتصفحونه الأبناء وتوجيههم بالابتعاد عن المواقع غير المفيدة، فللأسف أصبح هناك غزو فكري كبير لتشويش الأطفال وتعليمهم عادات وسلوكيات خادشة عبر الألعاب الإلكترونية.
ونصح الناشري الوالدين بعدم توبيخ أو معاقبة الأطفال جسديًا في حالة ضبطهم بتصفح مواقع أو مشاهدة مقاطع غير مناسبة بتوجيههم بطريقة صحيحة وإفهامهم بخطورة الأمر، وتوضيحهم بأن ذلك لا يفيدهم والأولى تصفح ما يتعلمون منه.