اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
أكدت المحكمة الدولية المنعقدة في لاهاي اليوم للنطق بالحكم في قضية اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق عام 2005 أن تنفيذ تفجير موكب الحريري تكفلت به شبكة الاتصال الحمراء.
ولفتت المحكمة إلى أن نشاط شبكة الاتصالات كان منخفضًا حول قصر قريطم يوم الحادث لكن بعد التفجير تم رصد ضغط كبير على شبكات الاتصالات في لبنان.
وأشارت المحكمة إلى أن قرار اغتيال الحريري تم اتخاذه مطلع شهر فبراير 2005 وأنه تمت مراقبته قبل تنفيذ الجريمة بمدة طويلة لمتابعة تحركاته اليومية.
وأوضحت المحكمة الدولية أن إعلان المسؤولية عن التفجير في وسائل إعلام كان مزيفًا، مضيفة أن شبكات الاتصالات شهدت نشاطًا كبيرًا خلال 39 يومًا حول قصر قريطم مقر الحريري.
وقالت المحكمة الدولية إن المتهمين في اغتيال الحريري ينتمون إلى حزب الله وعلى رأسهم مصطفى بدر الدين، الذي انتحل شخصية أخرى باسم سامي عيسى وإن 10 شهود تعرفوا على أرقام تعود لبدر الدين أي سامي عيسى.
ولفتت إلى أن متابعة تنقلات رفيق الحريري تؤكد الترصد وليس الصدفة، والأدلة أظهرت سيطرة سوريا على النواحي العسكرية والأمنية في لبنان في هذه الأثناء.
ويُحاكم في القضية غيابيًا 4 أشخاص ينتمون إلى ميليشيات حزب الله، ووُجهت لهم جميعًا تهمة التآمر بارتكاب عمل إرهابي أدى إلى مقتل الحريري و21 شخصًا من كبار رجاله فيما أصيب 226 شخصًا في ذلك التفجير الانتحاري الذي تم باستخدام شاحنة مفخخة تحمل 2.5 طن من المتفجرات.