آمنون مطمئنون.. جاهزية تامة لحماية أراضي وأجواء المملكة والتعامل بحسم مع أي تهديد
السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعزّز حضور مسجد النجدي أيقونةً معمارية في جزيرة فرسان
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مدير عام الجمارك بدري ضاهر، علمه بوجود مادة نيترات الأمونيوم في أحد عنابر مرفأ بيروت، بل إنه تقدم بطلب إلى قاضي الأمور المستعجلة لتحديد مصيرها، بتاريخ 28 ديسمبر 2017.
وكشف ضاهر أنه قدم قبل هذا الطلب 8 طلبات، الأول كان في 27 يناير 2014، تلاه آخر في 5 ديسمبر من العام نفسه.
وتوالت الطلبات بعد ذلك بتواريخ من بينها 20 مايو عام 2016، و13 أكتوبر من العام نفسه. فضلاً عن 19 يوليو عام 2017، مشيراً إلى أن القضاء لم يتحرك أمام الخطابات التي أرسلها للتخلص من نيترات الأمونيوم.
مدير الجمارك قال أيضاً إنه طلب من الوكالة البحرية المعنية إعادة تصدير كمية نيترات الأمونيوم، التي أفرغت من إحدى البواخر لخطورتها الشديدة.
كما اقترح ضاهر بيع كمية نيترات الأمونيوم إلى الشركة اللبنانية للمتفجرات، وفقًا لاقتراح لقيادة الجيش، التي كشفت بدورها على الشحنة، على حد قوله.
وكانت شبكة “فوكس نيوز” Fox News الأميركية قالت إن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية أشاروا وفقاً للتقييمات الأولية إلى أن كارثة مرفأ بيروت كانت عرضية.
ومع ذلك، لم يستبعد البعض المزيد مما وصف بالأصول الشريرة المتعلقة بما كان يجري في الميناء الحساس، وما كان يجري تخزينه هناك وفق الصحيفة الأميركية.