حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية للأعمال قصيرة المدى في المملكة بنسبة 11.4%
في جريمة بشعة شهدتها منطقة الهرم في مصر، لم يجد هذا الجزار طريقة للخلاص من المشاكل الزوجية سوى قتل زوجته وتقطيع جثتها ووضعها بالثلاجة لإخفاء جريمته ومن ثم الهرب بعيدًا عن أعين الشرطة.
وكانت الشرطة قد اكتشفت الجريمة بعدما تلقت بلاغًا عن اختفاء الزوجة التي أرسلت طفليها إلى بيت والدتها قبل الحادث بأيام لإبعادهما عن مشاكلها مع زوجها.
ويعلّق استشاري نفسي الدكتور محمد السليماني قائلًا: للأسف أن أكثر المشاكل الزوجية تنتهي بطرق مخالفة للعقل والقلب والمنظور الشرعي؛ إذ يغلبها روح العدوانية والانتقام، ومثل هذه المشاكل قد تصل في الأخير إلى القتل لأن النية مبيتة على الانتقام بالقتل، وما فعله الجزار المصري هو نموذج لمثل هذه القصص.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“، إن قطع الجثة لأشلاء يفسّر أمرين وهما: روح العدوانية التي يتمتع بها الجزار، واعتقاده بأن حل مشاكل زوجته هو قتلها نهائيًا، ثانيًا إخفاء الجريمة عن الأنظار وتقديم بلاغ للشرطة بأن زوجته غائبة عن البيت، أو أنها تركت عش الزوجية بسبب سوء التفاهم بينهما، ولكن في الأخير فإن حبل الجرائم قصير فإنه مهما هرب أو اختفى فإنه سيقع في أيدي القانون والعدالة.
وخلص الدكتور السليماني إلى القول، إنه للأسف قد يتبع الزوجان طريقة الاستفزاز لأجل حل المشاكل وهذا من أخطر الأمور، والأفضل على أحد الأطراف احتواء المشكلة، وخصوصًا إذا هناك أطفال لأنهم سيعيشون حياة الرعب بسبب مشاكل الزوجين، فمفاتيح الحياة السعيدة بين الزوجين بأيديهما من خلال تنازلات صغيرة للمحافظة على العلاقة الزوجية.
ولا بد من تبادل الاحترام بين الزوجين حتى في أكثر المواقف غضبًا؛ لأن تلك المواقف قد تورث في النفوس ما لا يحمد عقباه؛ مما يجعل الحياة ساحة حرب وقتال.