البحرين تدين استهداف أراضيها بعددٍ من الطائرات المسيّرة الإيرانية
بلدية حقل تهيئ المتنزهات والشواطئ لاستقبال المتنزهين مع بداية الإجازة الصيفية
خلال أسبوع.. ضبط 15231 مخالفًا بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
مصر وإيران تتعادلان 1 – 1 في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026
“المياه الوطنية” تشارك في أسبوع المياه السعودي 2026
“موان” يطرح فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل مشروع معالجة نفايات المسالخ
إسبانيا تهزم الأوروغواي وتتأهل متصدرة للمجموعة الثامنة بكأس العالم
توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل لاستعادة سيادة لبنان
مدرب الأخضر جورجيوس دونيس: أشكر اللاعبين ولم نحقق ما نريد
عواصف وفيضانات عارمة تضرب اليابان
أثبت علماء وكالة الصحة العامة وجامعة «مانيتوب» الكندية أن الملابس القطنية بنسبة 100% تحمي من عدوى فيروس كورونا في حال وقوع جسيمات الفيروس المستجد على سطح القماش القطني، فإنها تموت خلال مدة لا تزيد على يوم واحد.
وقال العلماء إن استخدام الكمامات المصنوعة من القطن يعد أفضل وسيلة تحمي من الفيروس التاجي وأنفعها.
وأضافوا أن 3 طبقات من القماش القطني فقط، لديها نسبة حماية يمكن مقارنتها ببزة الجراحين المحترفين التي من الصعب شراؤها في المتاجر العادية.
بدوره قال نائب رئيس مختبر رقمنة الصحة في معهد موسكو للتقنيات الفيزيائية، ستانيسلاف أوتستافنوف: «في حال وضع الملابس المصنوعة من القطن في خزانة ملابس يمكن اعتبارها آمنة بعد مرور يوم واحد».
وتابع: «من المهم جدًا الآن الاستيضاح في أي ظروف يموت الفيروس التاجي أسرع»، مؤكدًا أن القماش القطني يمنع الرذاذ من الانتفاش ويوقف تفشي العدوى.
وفي السياق ذاته يعلّق استشاري الجلدية الدكتور إبراهيم شريف قائلًا: “الملابس القطنية عادة تمتص السوائل، وبالتالي قد يكون ما ذهب إليه العلماء في رأيهم بأن فيروس كورونا من الممكن أن يموت بعد يوم واحد من وجوده على الملابس القطنية وحفظه في دولاب الملابس، ولكن بشكل عام فإن النصيحة هي أنه في حال تعرض الملابس لأي رذاذ من شخص مصاب أو سليم فإنه يجب غسلها تمامًا بالماء الحار والمنظفات لضمان خلوها من الفيروسات، لأنه إلى الآن مازال هناك جدل كبير حول بقاء الفيروس حيًا في الهواء الطلق.
وخلص الدكتور شريف إلى القول، إن الملابس القطنية تساعد على امتصاص العرق وتسمح بتبخره في الهواء، لذلك ينصح بارتدائها في فصل الصيف، لقدرتها على التقليل من نمو البكتيريا والفطريات على ثنايا الجلد، خاصة تحت الإبط، ما يقلل من فرص التعرض لرائحة العرق الكريهة، كما تتميز بملمسها الناعم على الجلد، ما يقلل من فرص الإصابة بالالتهابات الجلدية والتسلخات عند ارتدائها.