الشيوخ الأمريكي يوافق لأول مرة على قرار للحد من العمل العسكري ضد إيران
مركز التدريب العدلي يحتفي بتخريج الدفعة الخامسة من برنامج تأهيل المحامين والدبلوم العالي للمحاماة
بدء إيداع الدعم السكني في حسابات المستفيدين لشهر يونيو
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب شمال غربي الصين
ترامب: إيران وافقت على تفتيش مواقعها النووية
كاليفورنيا تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بشأن اتفاق لإنهاء مشروع لطاقة الرياح البحرية
أسعار النفط تنخفض بنحو 1% عند التسوية
مساعد وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر يرأسان اجتماع فريق عمل اللجنة الأمنية والعسكرية
سلمان للإغاثة يختتم مشروع “سمع السعودية” التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
يُعاني الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد من 3 مشاكل قوية، يخشى من أن تؤثر عليه سلبًا في ديربي الاتحاد والأهلي المقرر إقامته غدًا في الجولة الـ24 من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وتُعد المشكلة الأولى للعميد هي انخفاض الروح المعنوية للاعبيه، خاصة أن الاتحاد لم يُحقق أي فوز في ديربي الاتحاد والأهلي منذ موسم 2012 أي قبل 8 سنوات من الآن، وكان العميد حقق آخر فوز له على الأهلي في مارس 2012، بهدف سجله لاعبه السابق نايف هزازي في ذلك الوقت.
أما المشكلة الثانية، هي ترتيب الاتحاد المتأخر في جدول دوري الأمير محمد بن سلمان، حيث يحتل المركز الثالث عشر وهو مركز إذا استمر الاتحاد فيه، فهذا يعني أنه سيلعب مباراة ملحق الصعود والهبوط مع رابع دوري الدرجة الأولى بنهاية الموسم الجاري.
وتُعد المشكلة الثالثة هي تأخر الاتحاد في صرف الرواتب لنجومه ولاعبيه، حيث طالب بعضهم بالرواتب ومنهم من قدم شكوى إلى الفيفا مثل المغربي مروان دا كوستا واللاعب البرازيلي رومارينهو قبل أن تُحل.
وقبل ديربي الاتحاد والأهلي، كان الاتحاد خسر من نادي أبها بنتيجة 2-1، في الجولة الثالثة والعشرين، بينما فاز الأهلي على الحزم برباعية مقابل هدفين.
وفي وقت سابق، حذر استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور خالد عبدالرؤوف، مرضى السكري بعدم الانفعال وضبط النفس عند مشاهدة المباراة التي تجمع الاتحاد والأهلي (ديربي جدة) بعد غد الأحد، على إستاد الجوهرة المشعة ضمن مباريات الجولة الـ24 من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وقال لـ”المواطن“: إن القلق والتوتر يعرفان على أنهما استجابة فسيولوجية للجسم لحالة موقف مثل مشاهدة المباريات الحاسمة؛ إذ إنه حينها ينتج الجسم هرمونات محددة، ومع التوتر والقلق قد يحدث تقلبات في معدل السكر مما قد يعّرض الفرد- لا سمح الله- للغيبوبة السكرية التي تستدعي علاجه في حينه.