وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
بات تطبيق تيك توك TikTok إحدى منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة في فترة قصيرة نسبيًا، فهو الآن ينافس العملاق فيسبوك ومنصة يوتيوب أيضًا، ويحظى بجماهيرية عريضة بين المراهقين في العالم، لكن هذا ليس السبب الوحيد وراء رغبة شركة البرمجيات الأمريكية في الاستحواذ عليه.
بالنسبة لقطاع كبير من المستهلكين، لم تكن شركة مايكروسوفت هي الاختيار الأمثل، فهي تمتلك قائمة طويلة من التطبيقات الفاشلة مثل تطبيق الموسيقى Groove Music، وخدمة البث Mixer، والشبكة الاجتماعية Socl Windows Phone، ومشغل الموسيقى الرقمية Zune، وعلى مر السنين بات من الواضح أن مايكروسوفت لا تنجح إلا في إصدار نسخة سطح المكتب Windows الخاص بها، ولذلك فإن الاستحواذ على TikTok سيكون بمثابة عصا سحرية لتجديد شباب شركة البرمجيات.

TikTok المملوك لشركة ByteDance الصينية، بدأ يظهر بسرعة كمنافس قوي لـ سناب شات وفيسبوك وإنستقرام كما تقول محللة eMarketer ديبرا أهو ويليامسون.
ولذلك لجأ الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت إلى إجراء اتصال هاتفي بالرئيس دونالد ترامب شخصيًا لإقناعه بتمرير تيك توك إليه؛ فمن شأن ذلك أن يمنح الشركة فرصة الدخول التي طال انتظارها إلى ملكية وسائل الإعلام الاجتماعي سريعة النمو والموجهة للشباب.

فكرة الاستحواذ على TikTok بمثابة جوهرة التاج لشركة مايكروسوفت، فهي قاعدة تضم 100 مليون مستخدم يمكن استغلالهم للترويج لجهاز XboX وبالتالي التفوق على سوني الشركة المنافسة بـ جهاز PlayStation 5.
ومن المعروف أن التطبيق الصيني يجمع كمًا هائلًا وكبيرًا من المعلومات عن المستخدمين، وهي النقطة الأساسية التي من شأنها أعلن ترامب إنه سيتم حظر التطبيق في الولايات المتحدة؛ خوفًا من التأثير على المواطنين الأمريكيين في العملية الانتخابية المقبلة.
وهذه القاعدة من البيانات بمثابة هدية ثمينة لشركة برمجيات هي الأشهر في مجالها حيث يمكنها ذلك من إلقاء نظرة ثاقبة وعميقة على سلوك المستهلك.
وترتبط هذه النقطة بسابقتها؛ إذ من مصلحة الإدارة الأمريكية بشكل عام أن تكون قاعدة البيانات المهولة على التطبيق الصيني في أيديهم عن طريقة شركة مايكروسوفت، بدلًا من أن تستخدم ضدهم من قِبل الصين.
وفي حين تخضع TikTok، المملوكة حاليًا للصين، للتدقيق والتحقيق بشأن مزاعم بأنها تزود بكين ببيانات المستخدمين، وهو الاتهام الذي نفاه مسؤولو الشركة، قالتها مايكروسوفت صراحةً: سنضمن نقل جميع البيانات الخاصة بمستخدمي TikTok الأمريكيين إلى الولايات المتحدة وبقاؤها في الولايات المتحدة.

يملك التطبيق موقعك، وأوقات استخدامك للتطبيق، والوقت الذي تستهلك فيه أنواعًا معينة أو محتوى معين، نوع جهازك، مساحة التخزين عليه، وهذا الكم الهائل من البيانات التي تم جمعها من سلوكياتك على TikTok تسمح للشركة الصينية عن طريق الخوارزميات بالتنبؤ، بدقة مذهلة، بما ستفعله أو من غير المحتمل أن تفعله، بما تحبه وبما تكرهه ما الذي يشغلك وما الذي ستتجاهله، وهي قدرة غير مسبوقة تتفوق بها على فيسبوك المتهم الأول دائمًا بسوء استغلال بيانات المستخدمين.
سيعمل TikTok على تعزيز حصة مايكروسوفت في سوق الإعلانات الرقمية الرقمية بالولايات المتحدة، فهي تمتلك حاليًا 1.5% فقط من هذا السوق، بينما يملك فيسبوك 42%.
يُقدر الخبراء والمحللون أن نسبة نجاح الصفقة تصل من 75% إلى 80%؛ ذلك لأن ByteDance تحتاج إليها، حيث تُقدر الشركة بقيمة بـ 100 مليار دولار، نصفها يرجع إلى تيك توك، وإذا تم حظره نهائيًا في الولايات المتحدة فإن ذلك سيعني انخفاض تقييمهم بنسبة 50%.
