طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 3221 فردًا من منسوبي الأمن العام
تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
بدء استقبال طلبات تقديم وجبات إفطار صائم في المساجد التاريخية بالمدينة المنورة لشهر رمضان
أعلنت روسيا إنها بصدد طرح لقاح ثانٍ لـ كوفيد-19؛ لتجنب الآثار الجانبية للقاح الأول سبوتنيك 5 Sputnik V.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، سارع فلاديمير بوتين إلى إعلانه عن لقاح سبوتنيك 5 لكن سرعان ما تبع ذلك انتقادات، بعد أن أبلغ الأشخاص الخاضعون للاختبار عن العديد من الآثار الجانبية، كما قوبل اللقاح الروسي بتشكك واسع النطاق بشأن فعاليته.

1- أطلق عليه العلماء اسم EpiVacCorona.
2- عملت روسيا على تطوير EpiVacCorona في مصنع سابق شديد السرية لأبحاث الأسلحة البيولوجية السوفيتية في سيبيريا، Vector State، والذي يعد الآن معهدًا عالميًا لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية.

3- قال العلماء إن التجارب السريرية للقاح الروسي الثاني ستنتهي في سبتمبر، وحتى الآن تلقى 57 متطوعًا الجرعة ولم يبلغوا عن آثار جانبية.
4- ذكرت وكالة إنترفاكس أن المتطوعين دخلوا المستشفى لمدة 23 يومًا أثناء خضوعهم للاختبارات، وجميع المتطوعين بخير ولم يتم الكشف عن أي ردود فعل سلبية حتى الآن.
5- يهدف اللقاح إلى إنتاج استجابة مناعية بعد جرعتين.
6- يأمل الروس أن يتم تسجيله بحلول أكتوبر وأن يتم إنتاجه بحلول نوفمبر.
7- يواجه اللقاح الجديد نفس الشك من العلماء الغربيين مثل لقاح سبوتنيك 5.

ويُذكر أن موسكو قد تعرضت لانتقادات بسبب تسرعها في تسجيل أول لقاح لها في 11 أغسطس، سبوتنيك 5، ليكون الأول في العالم، لكن تم تسجيله بدون المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية ووسط تقارير عن العديد من الآثار الجانبية بين عدد قليل من المتطوعين.
وقد صنع اللقاح مركز جماليا القومي لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة، لكن المتطوعين أبلغوا عن اختبارهم أثار جانبية شملت التورّم والألم وارتفاع الحرارة والحكة، كما عانى المتطوعون من ضعف جسدي أو نقص في الطاقة، وتوعك، ونقص في الشهية، وصداع، وإسهال، وآلام في البلعوم، واحتقان بالأنف، والتهاب في الحلق، وسيلان في الأنف.