العُلا تواكب يوم التراث العالمي بإرثٍ حضاري يمتد لآلاف السنين
“المنافذ الجمركية” تسجل 1008 حالات ضبط خلال أسبوع
اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
أعلنت روسيا إنها بصدد طرح لقاح ثانٍ لـ كوفيد-19؛ لتجنب الآثار الجانبية للقاح الأول سبوتنيك 5 Sputnik V.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، سارع فلاديمير بوتين إلى إعلانه عن لقاح سبوتنيك 5 لكن سرعان ما تبع ذلك انتقادات، بعد أن أبلغ الأشخاص الخاضعون للاختبار عن العديد من الآثار الجانبية، كما قوبل اللقاح الروسي بتشكك واسع النطاق بشأن فعاليته.

1- أطلق عليه العلماء اسم EpiVacCorona.
2- عملت روسيا على تطوير EpiVacCorona في مصنع سابق شديد السرية لأبحاث الأسلحة البيولوجية السوفيتية في سيبيريا، Vector State، والذي يعد الآن معهدًا عالميًا لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية.

3- قال العلماء إن التجارب السريرية للقاح الروسي الثاني ستنتهي في سبتمبر، وحتى الآن تلقى 57 متطوعًا الجرعة ولم يبلغوا عن آثار جانبية.
4- ذكرت وكالة إنترفاكس أن المتطوعين دخلوا المستشفى لمدة 23 يومًا أثناء خضوعهم للاختبارات، وجميع المتطوعين بخير ولم يتم الكشف عن أي ردود فعل سلبية حتى الآن.
5- يهدف اللقاح إلى إنتاج استجابة مناعية بعد جرعتين.
6- يأمل الروس أن يتم تسجيله بحلول أكتوبر وأن يتم إنتاجه بحلول نوفمبر.
7- يواجه اللقاح الجديد نفس الشك من العلماء الغربيين مثل لقاح سبوتنيك 5.

ويُذكر أن موسكو قد تعرضت لانتقادات بسبب تسرعها في تسجيل أول لقاح لها في 11 أغسطس، سبوتنيك 5، ليكون الأول في العالم، لكن تم تسجيله بدون المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية ووسط تقارير عن العديد من الآثار الجانبية بين عدد قليل من المتطوعين.
وقد صنع اللقاح مركز جماليا القومي لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة، لكن المتطوعين أبلغوا عن اختبارهم أثار جانبية شملت التورّم والألم وارتفاع الحرارة والحكة، كما عانى المتطوعون من ضعف جسدي أو نقص في الطاقة، وتوعك، ونقص في الشهية، وصداع، وإسهال، وآلام في البلعوم، واحتقان بالأنف، والتهاب في الحلق، وسيلان في الأنف.