القبض على مواطنين بالمنطقة الشرقية لترويجهما الشبو المخدر
بوتين: الناتو يستعد لحرب ضد روسيا ونحن مستعدون للرد
حاملة الطائرات الأحدث في الصين تبحر عبر مضيق تايوان
فلسطين تطالب بتحرك دولي بعد احتجاز إسرائيل 11 مليار دولار من أموالها
هجوم سيبراني يضرب البنوك الحكومية في إيران
الأرصاد الفرنسية: بلادنا تسجل اليوم أعلى درجة حرارة على الإطلاق
وزير خارجية أمريكا: لبنان خارج اتفاق إيران
تراجع حادّ لـ الجنيه السوداني والدولار يقفز إلى 5500 جنيه
حاسوب صيني يتصدر قائمة أقوى الحواسيب الفائقة في العالم
المنظمة البحرية الدولية تبدأ تنفيذ خطة لإجلاء بحارة سفن عالقة في الخليج
زيادة وزن الأطفال من المشاكل التي تسبب الكثير من الأرق والقلق للوالدين فضلًا عن المشاكل النفسية التي يتعرض لها الطفل، والتي قد تصل حد التنمر ما يدفعه للعزلة وتراجع مستواه الدراسي وعزوفه عن المشاركة المجتمعية.
وكشف أستاذ واستشاري الغدد الصماء بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين الأغا، أن هناك ٤ عوامل خطيرة ساهمت في زيادة أوزان الأطفال وهي:
وقال في تصريحات لـ”المواطن“، إن الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة تظهر عليهم مع مرور الوقت بعض الأعراض وهي تختلف من طفل لآخر مثل علامات التمدد على الوركين والبطن، بشرة داكنة مخملية حول الرقبة، وفي مناطق أخرى، ترسب الأنسجة الدهنية في منطقة الثدي.
إضافة إلى توزيع الدهون بطريقة غير صحية في الجسم، عدم تقدير الذات، اضطرابات الأكل، ضيق التنفس عند النشاط البدني، توقف التنفس أثناء النوم، الإمساك، الارتجاع المريئي، اضطراب الدورة الشهرية، وعدم انتظامها، احتكاك الركبتين، وخلع الورك.
ولفت إلى أن هناك عدة مضاعفات للسمنة والتي تؤثر في الأطفال على مدى الطويل منها، ارتفاع ضغط الدم، اختلال مستويات الدهون في الدم، متلازمة الأيض، وهي حالة من مقاومة الأنسولين المرتبطة بارتفاع ضغط الدم، ومستويات الدهون الثلاثية المرتفعة، والسمنة.
إضافة إلى زيادة فرص الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، الربو، توقف التنفس في أثناء النوم، وهو اضطراب متكرر في التنفس الطبيعي في أثناء النوم، الالتهابات الجلدية، وأشهرها التهاب الفطريات في ثنايا الجلد، آلام في الركبة، والفخذ، والورك، وغالبًا ما ترتبط هذه الآلام بحالة تسمى انحلال الرأس الفخذي المنزلق، ألم في الظهر.

وحول العلاج خلص الأغا إلى القول، يجب اتباع التعليمات الغذائية تحت إشراف طبي، وتشمل تغيير السلوك الغذائي للطفل، وتعويد الطفل على عادات غذائية صحية، الابتعاد عن استخدام طريقة المكافأة والعقاب بالطعام، تجنب المشروبات المحلية، والمشروبات الغازية.
كما أوصى بتقليص عدد الوجبات السريعة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، تجنب تناول الوجبات الغذائية أمام التلفاز أو شاشات الألعاب الإلكترونية لارتباطها باستهلاك كميات كبيرة من الطعام، وبنهم سريع، تشجيع الطفل ومكافأته عند التزامه بالعادات الصحية.
ونصح بالابتعاد عن الانتقاد الدائم للطفل، وتشجيعه، تنظيم وجبات الطفل وفق جدول زمني مناسب، مزاولة النشاط البدني يوميًا لمدة 60 دقيقة، على أن يكون من النوع متوسط القوة مثل لعب كرة القدم، أو السباحة، وحث الطفل وتشجيعه على القيام به.
أما علاج الطفل السمين وراثيًّا فيكون بثلاثة خيارات علاجية رئيسة لعلاج السمنة الوراثية وهي: التدخل في نمط الحياة، والعلاج الدوائي، والجراحة، حيث إن الهدف من هذه العلاجات هو إنقاص الوزن، والحفاظ على هذا الوزن على المدى الطويل