تقلبات جوية في تبوك والهلال الأحمر يعلن الجاهزية الكاملة
حِجر إسماعيل.. المساحة التي بقيت شاهدة على تاريخ الكعبة المشرفة عبر القرون
قطر: تصدينا لهجوم بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة
مسيرات تهاجم مطار الكويت الدولي وتصيب نظام الرادار
شرطة الجوف تضبط مقيمًا لممارسته التسول
ترامب: هزمنا إيران ودمرناها عسكريًا واقتصاديًا وسنؤمّن الملاحة بمضيق هرمز
ولي العهد يُعزي سلطان عُمان في وفاة السيد فهد بن محمود آل سعيد
2500 زائر وزائرة لفعاليات “بسطة خير 2026” في نجران
طلبة المملكة يحققون عددًا من الجوائز الكبرى والميداليات الذهبية بمعرض جنيف الدولي للاختراعات
أمطار على 5 مناطق بالمملكة.. والباحة تسجل أعلى كمية بـ13.0 ملم
دعا الكاتب خالد السليمان كل من يلاحظ تراجعًا في مستوى الخدمات المقدمة من شركات الاتصالات أو البنوك أو أي شركة أو مؤسسة حكومية أو خاصة إلى اللجوء للقنوات النظامية للتعبير عن شكواه ويمكنه استبدال مقدم الخدمة الذي لا يعجبه بمقدم خدمة آخر يلبي متطلباته.
وقال السليمان اليوم في مقال له في الزميلة “عكاظ” :
قال في لحظة غضب: إن شاء الله تفلس شركات الاتصالات، قلت له: إذا أفلست سيفقد آلاف السعوديين وظائفهم وستفقد أسرهم مصدر معيشتها ولن يصبح لهاتفك فائدة، والأمر ينطبق على البنوك والمدارس الأهلية وشركات الكهرباء والمياه والطيران الوطنية وغيرها من مؤسسات القطاع الخاص المتصلة بخدمات المجتمع !
وتابع السليمان : الأولى من الدعاء عليها أن ندعو لها بصلاح حالها وتحسن خدماتها واعتدال تكاليفها، وأن نمارس النقد البناء لرفع مستوى أدائها، ونستخدم عند الحاجة وسائل كفلها النظام لحماية حقوقنا كمستهلكين، مع إدراك الأثر الهام لأنشطتها في توفير فرص العمل للمواطنين، والحاجة لها لتحسين حياة المجتمع وتلبية احتياجاته التي لا غنى عنها، ومن لا يدرك ذلك فهو منفصل عن الواقع !
وأردف : البعض تأخذه العاطفة بعيدا عن الواقع، فإفلاس شركات الاتصالات يعني فشل قطاع تقوم عليه معظم أعمال وخدمات القطاعين العام والخاص، وإفلاس البنوك يعني انهيار الاقتصاد، وإفلاس المدارس الأهلية يعني ضرب قطاع التعليم الذي يعمل على تخفيف عبء التعليم الحكومي، وإفلاس شركات الكهرباء والمياه والطيران يعني توقف الحياة !
وختم بقوله : باختصار.. ما أعجبك حال شركة اتصالات حول لشركة أخرى، ما أعجبتك مدرسة أهلية اسحب ملف ابنك واذهب لمدرسة حكومية، ما أعجبتك شركات الكهرباء والمياه والطيران، استخدم حقك في اللجوء للآليات النظامية للشكوى والتقاضي، فأنت بذلك لا تعمل على حفظ حقوقك وحسب، بل وتساهم في تحسين جودة الأداء والخدمات !