المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: تعرّض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين
وظائف شاغرة بـ مستشفيات رعاية
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجموعة الفطيم القابضة
الكويت تعلن إصابة 27 من منتسبي الجيش ورصد واعتراض 178 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا منذ بدء الهجمات
عبدالعزيز بن سعود يترأس الاجتماع الـ33 لأمراء المناطق ويؤكد تسخير الإمكانات لتعزيز الأمن واستضافة العالقين الخليجيين
قطر: مخزونات صواريخ باتريوت لم تستنفد ولا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها
وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًا مع رشقة صواريخ باليستية قادمة من إيران
أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
حذر استشاري طب وجراحة العيون الدكتور إبراهيم عمر، من شيخوخة شبكية العين بعد سن الـ60.
وقال عمر في تصريحات إلى “المواطن“: إن إمكانية التعرض لهذه المشكلة تبدأ مع التقدم في السن، ولكن هناك احتمالات طبية بأن بدايتها قد تكون واردة بعد سن الأربعين وخصوصًا عند المدخنين، لذا عادة ينصح بالكشف الدوري للعين للتأكد من سلامة الشبكية وعدم وجود أي تغيرات.
وبين الدكتور عمر أن الشبكية هي طبقة رقيقة تغلف العين من الداخل وتحتوي على طبقات من الخلايا والألياف العصبية وخلايا مستقبلة للضوء تعمل على تحويل أشعة الضوء التي تستقبلها عدسة العين إلى نبضات عصبية يتم نقلها عبر العصب البصري إلى الدماغ ليتم تفسيرها كصورة مرئية.
وتابع أن شيخوخة الشبكية نوعان وهما الجاف ويؤدي لحدوث تليف في مركز الرؤية في الشبكية، والنوع الآخر الرطب وفيه تظهر أوعية دموية غير طبيعية تهاجم مركز الرؤية في الشبكية، وفي حالة النوع الجاف يتوقف نشاط الطبقة المغذية لخلايا شبكية العين، وبالتالي يتعذر إزالة السموم الناتجة عن عملية الأيض من شبكية العين بصورة سليمة، وعندئذ تموت الخلايا في شبكية العين تدريجيًّا، ويظهر النوع الجاف لدى 80% إلى 85% من المرضى الذين يعانون من الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر، أما النوع الرطب فغالبًا يكون ناتجًا عن الإصابة بالنوع الجاف من الضمور البقعي المرتبط بتقدم العمر.
وأكد عمر أنه في التشخيص يتم وضع بعض القطرات في العين لتوسيع الحدقة (البؤبؤ)، ثم يقوم بفحص قاع العين بواسطة مجهر القرنية، وإذا كان هناك شك في أن التغيرات الواضحة في حاسة البصر ترجع للإصابة بالنوع الجاف من الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر، عندها يجرى فحص صبغ العين أو التصوير المقطعي لطبقات شبكية العين بشكل إضافي، ويتم تحديد الخطة العلاجية.