السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
في وقت أبدى مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمله في القضاء على وباء كورونا في أقل من عامين، وإعلان منظمة الصحة العالمية بتشكيل فريق لرصد تحورات فيروس كورونا، أوضح استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور محمد حلمي لـ”المواطن“، أن الفيروسات عادة تتمتع بخواص عديدة منها التحور الجيني وهو ما يجعلها تقاوم المضادات واللقاحات إذ تتخذ نمطًا جديدًا من الفيروس، فطبيًّا لا يمكن السيطرة على الفيروسات ذات السلالات المختلفة ومنها- مثلًا- مرض الإنفلونزا الموسمية؛ لأن التحور الجيني لهذه الفيروسات وضع علماء مكافحة السلالات في مأزق التطوير المتجدد للتطعيمات.
نوعان من الفيروسات:
وتابع قائلًا: إن الفيروسات تنقسم إلى نوعين وهي (دي إن إيه) وفيروسات (آر إن إيه)، ففيروسات النوع الأول لا يحدث لها تحورات جينية إلا بنسبة ضئيلة جدًّا مقارنة بفيروسات النوع الثاني والتي تشمل فيروس نقص المناعة وفيروس التهاب الكبد (ج) وفيروس الإنفلونزا وإنفلونزا الطيور، حيث نسبة التحور الجيني في هذه الفيروسات أعلى بكثير من فيروسات الدي إن إيه، فالتحور الجيني في الفيروس تسبب مشاكل تزيد من صعوبة علاج الفيروس، حيث تظهر سلالات جديدة من الفيروس لا تستجيب للعلاج المخصص لها والدليل على ذلك وجود أكثر من 200 نوع لبعض الفيروسات، وهنا تكمن مشكلة أخرى وهي صعوبة أو استحالة إيجاد تطعيم واحد يغطي جميع السلالات للفيروس، وكمثال على ذلك هو صعوبة إيجاد تطعيم فعال لفيروس الإنفلونزا الموسمية وذلك لظهور سلالات جديدة لا تستجيب للتطعيم.
ظهور سلالات جديدة:
وخلص الدكتور حلمي إلى القول: إن الفيروسات تعتبر من أكثر مسببات الأمراض قابلية للتغيير مما يؤدي إلى ظهور سلالات جديدة التي تنشأ نتيجة التغير في تركيب الفيروس، بالتالي تظهر صفات جديدة مخالفة لصفات السلالة الأصلية، مما يعني تغير صفة أو أكثر من الصفات الأصلية، حيث إن الحمض النووي للفيروس هي المادة الحاملة للمعلومات الوراثية والتي تعطي صفات الفيروس وعلى ذلك فإن التغير في الصفات الوراثية يعني بالضرورة تغيرًا في التركيب الوراثي الخاص بالحمض النووي الفيروسي.
التوصل إلى اللقاح:
ورأى الدكتور حلمي، أن التوصل للقاح كورونا سيكون بمثابة إنجاز علمي قوي في مواجهة الفيروس؛ لأن المهم في المرحلة الحالية هو وجود عقار لفيروس كورونا، وهو ما يسهم بجانب التدابير الوقائية والاحترازية في تطويق ومحاصرة الفيروس.