يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
جاء من قمم جبال السراة فأخذ من شموخها عذوبة الصوت وجمال اللحن. جاء من الحجاز متشرّبًا من طبيعتها قوة المفردة وجزالة المعنى. إنه الشاعر أحمد الرضواني صوت بني مالك الذي يحمل في مواويله أناقة الموروث، وتبعث ألحانه الإرث الخالد لتسكب في الأفئدة قبل المسامع عذوبة ضاربة في التاريخ.
أعترف أنني منذ زمنٍ بعيد لم أكتب، إلا أنني قررت اليوم أن أفتش في دفاتري عن مُتسع يليق بإبداع “أحمد”، وأحقن المحبرة بمدادٍ يكفي للكتابة عن الشاعر والمُنشد الساحر، الشاب الذي تجاوز الزمن وغير بوصلة الجهات فحفر على صخرة شعراء بني مالك اسمه اسمه بمدادِ من ذهب، ونفش في صفحة المجد قصائده، فكان من أبناء بني مالك المبدعين، وشبابها الطموحين الذين شقوا لأنفسهم نحو المجد طريقًا وحجزوا لهم في سنام الإبداع مكانًا وهو بذلك جدير.
شاعرية أحمد الرضواني وصوته العذب أمرٌ يحفّز على الكتابة، ولكن، أي أبجدية تلك التي تسعف القلم السابح على قوارب الوراق ليفيه حقه! وأي العبارات تلك التي تفيه أبسط حقوقه التي اكتسبها وناضل لأجل بلوغها بهمة الرجال وعزم المُبدعين !! وهو الشاعر الذي أضحى اليوم رقمًا صعبًا على الساعة وقِبلة للباحثين عن الكلمة المعبرة واللحن المتميز.
قبل أن أختم حديثي عن كتلة الإبداع أحمد، وقبل أن أضع في آخر السطر نقطة تنهي الحديث ولا يتوقف إبداعه عندها، القادم أجمل والغد يحمل الكثير لصوت بني مالك، فهنيئاً لنا بشاعر شاب يشقّ نحو العنان طريقه.
هنيئًا لنا بالإبهار الذي سيقدمه لنا يومًا فلا نجد أمامنا إلا أن نرفع ” العقال” احترامًا ونهتف بالتصفيق تقديرًا ونشير بالبنان إلى شاعرٍ أنجبته بني مالك.