اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مدينة أنقرة التركية
مقتل وإصابة 5 أشخاص إثر انفجار قوي في ألمانيا
بعد الحرب العالمية الأولى، اختار مؤسسو الجمهورية التركية، بالاختيار أو بالإكراه، السلام، إلى أن جاء اليوم الذي قرر فيه المسؤولون اتباع شعار حرب في الداخل وحرب في الخارج، حيث يشرع نظام رجب طيب أردوغان في الغزو والتوسع في الداخل والخارج.
وبحسب ما قال الكاتب جنكيز أكتار في مقال بعنوان: احذروا من طبول الحرب التركية في صحيفة Ahval، فإن هناك حرباً ماكرة مستمرة في البلاد ضد كل صوت معارض، حيث يُعاقب المواطنون ويسجنون ويعذبون ويختطفون ويقتلون ويطردون من الوطن أو يحكم عليهم بالموت الاجتماعي بالحرمان من كل حق ومزايا اجتماعية.

وتابع: أما في الخارج، هناك ما لا يقل عن خمس جبهات تشارك فيها القوات المسلحة التركية (TAF) بشكل مباشر أو غير مباشر، علنيًا أو خفيًا، في الحرب.
وعدد الكاتب الاشتباكات العسكرية التركية في الخارج وبدأ بالعراق قائلًا: تشارك القوات المسلحة التركية في عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد حزب العمال الكردستاني (PKK)، وتجري اشتباكات عنيفة بين العدوين التاريخيين، والقوات المسلحة التركية مشغولة بمحاولة بناء بؤر استيطانية لتأسيس سيادة تركية طويلة الأمد في المنطقة الأمر الذي يفسد علاقات أنقرة مع بغداد التي تدين بشكل منهجي الهجمات والتوغلات التركية.

وتابع: وفي سوريا، حدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موعدًا نهائيًا مدته ستة أشهر لتطهير جيب إدلب من الإرهابيين ومن المقرر أن ينفد في الخامس من سبتمبر، وتواجه أنقرة جبهة دمشق وموسكو وهو أمر ضار بتركيا التي تفتقر تمامًا إلى التفوق الجوي، وسيكون للهزيمة في إدلب عواقب وخيمة وغير متوقعة على تركيا، حيث سيتعين على المقاتلين الجهاديين في إدلب الفرار أو الإجلاء إلى الأراضي التركية.
وأضاف الكاتب: باختصار، يمكن للمرء أن يقول بسهولة إن النظرة المستقبلية لكل من الجبهتين العراقية والسورية تبدو غير مواتية للنظام في أنقرة لا سيما مع جيش يتميز بالثقة المفرطة ويمتلك القدرة على إثارة أعمال عدوانية حمقاء.
ومن العراق وسوريا إلى الجبهات في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط ضد اليونان وقبرص وفي ليبيا ضد سلطة بنغازي وهي الأعمال التي تستفز كل من مصر والإمارات وفرنسا.

في اليونان وقبرص، دأبت أنقرة على إصدار تحديات واستفزازات لا هوادة فيها منذ شهور؛ حيث يستند إطار عمل تركيا لسياساتها في شرق البحر المتوسط الآن على عقيدة جديدة تسمى الوطن الأزرق، والخطة مدبرة من قبل بعض ضباط البحرية المتقاعدين تدعو بشكل منهجي إلى عمل عسكري، وترفض العقيدة رفضًا قاطعًا أي مفاوضات بشأن المناطق البحرية المتاخمة لتركيا وتعتبرها جزء من أراضيها.

ولفت الكاتب إلى أن خطاب إثارة الحرب في أنقرة قد بلغ ذروته في الأيام القليلة الماضية مع تهديد مفتوح لليونان من قبل أردوغان، حيث تم إعداد فيديو دعائي جديد يدعو إلى العدوان التوسعي والتحريض على العنف، ولكن يبدو أنه لم يكن قويًا بما يكفي لترد عليه اليونان أو قبرص.
أما في ليبيا، فقد أُعلن الأسبوع الماضي وقف إطلاق النار من قبل رئيس الوزراء فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وعقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، ومع ذلك، انتشرت تقارير عديدة مفادها أن هناك هجوم وشيك ضد سرت والجفرة قد يشنه وكلاء سوريا المستوردون للقوات الجوية التركية، بدعم من القوات المسلحة في طرابلس، وهما موقعان استراتيجيان للغاية مهمان للسيطرة على حقول النفط الليبية.

أردوغان يعامل قطر كولاية عثمانية ويُحصِّل الجباية لحروب سوريا وتركيا