بري يوافق على انسحاب حزب الله وإسرائيل من جنوب لبنان
جمرك الوديعة يُحبط محاولة تهريب 6.2 كيلو حشيش
خدمات تقنية متقدمة تُيسّر رحلة ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك الدنمارك
خطيب المسجد الحرام: من مقومات الثبات على دين الله لزوم منهج السلف الصالح وفهمهم
خطيب المسجد النبوي للحجاج: احذروا العودة إلى المحرمات
شراكة سعودية – روسية لتعزيز حماية البيئة والتنوع الحيوي ودعم التعاون المشترك
ضبط 1274 مركبة مخالفة بمواقف ذوي الإعاقة
نموذج الـ6 ساعات يوميًا هو الأنسب لسوق العمل الحالي
رياح شديدة على منطقة تبوك حتى السادسة
توصل مجموعة علماء إلى استنتاج مفاده أن الأشخاص الذين لديهم ميل للإصابة بمرض التوحد، قد تختلف خلايا الدماغ في مرحلة مبكرة بشكل مميز عن الخلايا العصبية السليمة، ويمكن اكتشافها قبل الولادة.
واستخدم فريق البحث من جامعة كامبريدج وكلية كينغز في لندن، في دراستهم، طريقة المحاكاة للحصول على خلايا الدماغ في مرحلة التطور المبكر.
ووفقًا للدكتور، ديباك سريفاستافا، فقد تمكنوا من الحصول على الخلايا العصبية، وبعد ذلك راقب المتخصصون تطورها، ثم قاموا بترتيب تسلسل الحمض النووي الريبي الخاص بهم.
وتبين أن الاختلافات في نمو خلايا الدماغ لدى الأشخاص الذين يميلون إلى الإصابة بالتوحد، تبدأ في الظهور في اليوم التاسع. واتضح أن الخلايا العصبية لدى الأشخاص المصابين بالتوحد، التي عادة ما تمتلك شكل زهرة الهندباء، تمتلك القليل من التجعيد أو لا تحتوي على تجعيد مطلقًا.
وفي اليوم الخامس والثلاثين، سجل العلماء اختلافًا مذهلًا في العديد من المؤشرات، حيث وجدوا اختلافًا كبيرًا للخلايا العصبية في القشرة الدماغية.
وحول مرض التوحد يقول استشاري الطب النفسي الدكتور محمد السليماني لـ”المواطن“، التوحد اضطراب عصبي يؤثر في النمو، ويحدث في مرحلة مبكرة من الطفولة، ويستمر طوال فترة الحياة، كما يؤثر في كيفية تصرف الشخص وتفاعله مع الآخرين ويؤثر أيضًا في تواصله وتعلمه، وسببه غير معروف حتى الآن، ولكن هناك بحوث تشير إلى أن العوامل البيئية والجينية لها دور مهم.
وحول الأعراض قال الدكتور السليماني: هناك ٣ نقاط مهمة في جانب الأعراض وهي:
⁃ أولًا: السلوكيات المقيدة والمتكررة وتشمل:
⁃ ثانيًا: سلوكيات التواصل والتفاعل الاجتماعي وتشمل:
⁃ ثالثًا: نقاط القوة والقدرات وتشمل:
وعن عوامل الخطورة والعلاج خلص الدكتور السليماني إلى القول: عوامل الخطورة تتمثل في التاريخ العائلي، الوراثة، كبر الوالدين في السن، أما العلاج فيكون بالأدوية والمضادات النفسية، علاج للغة والحديث، الفيتامينات.