دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أبدت وكالة تابعة الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، قلقها إزاء إمكان وجود مخلفات سامة في بيروت، عقب الانفجار الذي شهدته العاصمة اللبنانية.
ومن لبنان، حيث شاركت في مؤتمر صحفي عبر الانترنت نظم في جنيف، قالت مستشارة الأزمات في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ريكا داس: إنه في لحظات معدودة أدت كارثة أغسطس التي أوقعت أكثر من 177 قتيلًا و6500 جريح إلى تغطية بيروت بطبقات من المخلفات”.
وأضافت المسؤولة: “يجب علينا تقييم أصناف المخلفات: سامة، طبية، إلكترونية، إلخ”، وفق ما أوردت وكالة “فرانس برس”.
وتابعت: “علينا أن نحدد ما هو خطر وما هو غير خطر، ما يمكن إعادة تدويره وما لا يمكن إعادة تدويره، وأين نضع بشكل آمن ما لا يمكن إعادة تدويره”.
وشددت داس على أن “المشكل متفاقم لأنه توجد أصلا مشكلة فرز نفايات في البلد”.
وتابعت: “إضافة إلى هذه المخلفات المرئية والتلوث، يوجد أيضًا تلوث البحر الأبيض المتوسط الذي لا نعلم عنه شيئًا”.
لكن العملية معقدة بسبب “صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة”، إذ “لا يزال يوجد طوب وأسقف متداعية. علينا الانتباه لأنفسنا وحماية المهندسين الذين نعمل معهم”، وعبرت عن أملها في الحصول على “النتائج الأولية خلال أسبوع”.
وقدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الحاجات المالية الفورية للمهمة بثلاثة مليارات دولار.