آمنون مطمئنون.. جاهزية تامة لحماية أراضي وأجواء المملكة والتعامل بحسم مع أي تهديد
السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعزّز حضور مسجد النجدي أيقونةً معمارية في جزيرة فرسان
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
بعد أسبوع من الانفجار الكارثي الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية يوم 4 أغسطس، لا تزال المفاجآت تظهر يومًا بعد يوم، حيث أعلن وزير الأشغال في الحكومة المستقيلة، ميشال نجار، الاثنين، أنه عرف بموضوع مرفأ بيروت قبل 24 ساعة من الانفجار فقط.
ولفت نجار إلى أن التحقيق في انفجار المرفأ إداري ولم ينتهِ بعد، لذلك لم تُتخذ قرارات في مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن المجلس العدلي هو أعلى هيئة قضائية في لبنان، ولذلك من الطبيعي إحالة هكذا أمر عليها.
يشار إلى أن وثائق اطلعت عليها رويترز أظهرت أن مسؤولين أمنيين لبنانيين حذروا رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية الشهر الماضي من أن وجود 2750 طنًّا من نترات الأمونيا في مخزن بمرفأ بيروت يمثل خطرًا أمنيًّا ربما يدمر العاصمة إذا انفجرت تلك المواد. وأكدت مصادر أمنية ذلك أيضًا.
وبعد ما يزيد قليلًا على أسبوعين من التحذير، وقع الانفجار الهائل الذي محا معظم المرفأ وقطاعات من العاصمة اللبنانية وأسفر عن مقتل 163 شخصًا وإصابة ستة آلاف آخرين ودمر حوالي ستة آلاف بناية.
كما تضمن تقرير من المديرية العامة لأمن الدولة عن الأحداث التي أدت إلى الانفجار إشارة إلى رسالة أرسلت بالبريد الخاص إلى الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء حسان دياب في 20 يوليو.