دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
بعد أسبوع من الانفجار الكارثي الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية يوم 4 أغسطس، لا تزال المفاجآت تظهر يومًا بعد يوم، حيث أعلن وزير الأشغال في الحكومة المستقيلة، ميشال نجار، الاثنين، أنه عرف بموضوع مرفأ بيروت قبل 24 ساعة من الانفجار فقط.
ولفت نجار إلى أن التحقيق في انفجار المرفأ إداري ولم ينتهِ بعد، لذلك لم تُتخذ قرارات في مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن المجلس العدلي هو أعلى هيئة قضائية في لبنان، ولذلك من الطبيعي إحالة هكذا أمر عليها.
يشار إلى أن وثائق اطلعت عليها رويترز أظهرت أن مسؤولين أمنيين لبنانيين حذروا رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية الشهر الماضي من أن وجود 2750 طنًّا من نترات الأمونيا في مخزن بمرفأ بيروت يمثل خطرًا أمنيًّا ربما يدمر العاصمة إذا انفجرت تلك المواد. وأكدت مصادر أمنية ذلك أيضًا.
وبعد ما يزيد قليلًا على أسبوعين من التحذير، وقع الانفجار الهائل الذي محا معظم المرفأ وقطاعات من العاصمة اللبنانية وأسفر عن مقتل 163 شخصًا وإصابة ستة آلاف آخرين ودمر حوالي ستة آلاف بناية.
كما تضمن تقرير من المديرية العامة لأمن الدولة عن الأحداث التي أدت إلى الانفجار إشارة إلى رسالة أرسلت بالبريد الخاص إلى الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء حسان دياب في 20 يوليو.