توقّع عقد المشاركة في إكسبو بلغراد 2027 المتخصص
ترامب يهدد بتفجير إيران بالكامل إذا لم توافق على إبرام اتفاق
وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
أكدت هيئة الأرصاد أن هناك ٨٠ محطة لمراقبة جودة الهواء في مدن مناطق المملكة، إذ تراقب ملوثات الهواء المحيط من خلال ٦٦ محطة ثابتة و١٤ محطة متنقلة.
وقالت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بمناسبة مشاركتها المجتمع العالمي في اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء، إن ملوثات الهواء هي كل مادة في الهواء يمكن أن تسبب الضرر على الإنسان والبيئة، وأهم ملوثات الهواء الناتجة عن النشاط البشري هي أكاسيد الكبريت، أكاسيد النيتروجين، المعادن السامة، الأمونيا، مركبات الكلوروفلوركربونات، الجسيمات العالقة، وأول وثاني أكسيد الكربون.
وأكدت الأرصاد أن ٩٢ ٪ من سكان العالم معرضون للهواء الملوث مما يتسبب في تعرض ٧ ملايين حالة بالوفاة المبكرة سنويًا.
وفي السياق، قال المختص البيئي الدكتور إبراهيم بادريق لـ”المواطن”، إن تلوث الهواء يمثل الخطر البيئي الأكبر على الصحة البشرية، وأحد أهم الأسباب التي يمكن تجنبها للوفيات والأمراض على الصعيد العالمي، وتلوث الهواء في البلدان النامية بوجه خاص يؤثر بشكل غير متناسب على النساء والأطفال وكبار السن ولا سيما ضمن الفئات السكانية ذات الدخل المنخفض التي تتعرض لمستويات عالية من تلوث الهواء المحيط وتلوثه داخل المباني نتيجة للطهي والتدفئة بوقود الحطب والكيروسين.
كما أنه يمثل مشكلة عالمية ذات آثار بعيدة المدى بسبب انتقاله لمسافات بعيدة، خصوصًا بدون تدخل حازم للتصدي له، ويُقدر بأن أعداد الوفيات المبكرة الناتجة عن تلوث الهواء المحيط ستشهد زيادة تتجاوز 50 في المائة بحلول عام 2050.
وأكد الدكتور بادريق أن المجتمع الدولي يدرك اليوم أهمية تحسين نوعية الهواء مما يعزز التخفيف من آثار تغير المناخ، إذ تترتب على تلوث الهواء تكاليف مرتفعة على المجتمع بسبب آثاره الضارة على الاقتصاد وعلى إنتاجية العمل وتكاليف الرعاية الصحية والسياحة.