تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
اهتمام عالمي بما أعلنت عنه هيئة التراث حول اكتشاف آثار لأقدام بشرية وحيوانية في منطقة تبوك يعود تاريخها إلى أكثر من 120 ألف سنة.
ويمثل هذا الاكتشاف الدليل العلمي الأول على أقدم وجود للإنسان على أرض الجزيرة العربية.
وأكدت هيئة التراث حرصها على الإعلان بشكل مستمر عن أي اكتشاف أثري في المملكة، من منطلق مسؤوليتها لخدمة التراث الوطني وإبرازه والاحتفاء به، ولتعزيز التواصل الفعّال مع المجتمع، وبشكل خاص مع المهتمين بالكشوفات الأثرية من أفراد ومؤسسات.
هذا ويمثل الاكتشاف الأثري دليلًا ملموسًا على عمق تاريخ أرض الجزيرة العربية، وامتداده ليشمل فترات زمنية بعيدة تصل إلى فجر التاريخ، وبما يعكس أهمية المملكة العربية السعودية في ميزان الحضارة الإنسانية وإسهامها المؤثر في مسيرة البشرية.
ويأتي الاكتشاف الأثري نتيجة جهود مجموعات بحثية وطنية ينتمي لها نخبة من أهم الخبراء السعوديين المتخصصين في علوم الآثار.
ويعد الاكتشاف الأثري إنجازًا معرفيًا مهمًا، ومكتسبًا وطنيًا يسجل باسم المملكة العربية السعودية، ويضعها ضمن الخارطة الآثار العالمية ذات الامتدادات التاريخية العميقة والمرتبطة بجذور الحضارة الإنسانية.
وتمثل الجهود والمشاريع المتعلقة بأعمال التنقيب الأثري عملًا تكامليًا تحت إشراف هيئة التراث وتشارك فيها عدد من الجامعات والجهات الحكومية، وتستعين فيها الهيئة بأبرز الجامعات والمراكز البحثية على مستوى العالم.
ونفذت هيئة التراث خلال الموسم الحالي مجموعة من المسوحات والاكتشافات الأثرية، بواقع 44 بعثة أثرية دولية ومحلية مشتركة.
وهذه الاكتشافات الأثرية جاءت ثمرة تعاون هيئة التراث مع ١٤ معهدًا ومركزًا وجامعة دولية، ويشمل هذا التعاون اتفاقيات تمتد إلى عام ٢٠٢٤م، بالإضافة إلى بعثات المسح والتنقيب بالتعاون مع الجهات الحكومية.
