سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أن ترقيم الإبل، يساهم في حصر أعدادها ومعرفة أنواعها وأجناسها، وتحديد أماكن تواجدها وتوزيعها الجغرافي، بالإضافة إلى معرفة ملاكها، وضبط حالات ضياع وسرقة الإبل، والحد من ظاهرة الإبل السائبة التي تتسبب في الحوادث المرورية وإتلاف الممتلكات على الطرق السريعة وتحديد مسؤولية حركتها !
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “ترقيم الإبل.. الكل رابح”، أن ترقيم الإبل أيضا ساهم في معرفة التسلسل الجيني الوراثي للإبل مما يساعد في تحسين الإنتاج، ورصد أخطار الأمراض الوبائية والتعامل معها بشكل أكثر فاعلية، وفي عمليات البيع والشراء بات بإمكان الملاك إجراء عمليات نقل الملكية بشكل إلكتروني بكل يسر وسهولة !.. وإلى نص المقال:
منذ أطلق مشروع ترقيم الإبل وتسجيلها إلكترونيا لدى وزارة البيئة والمياه والزراعة، تم تسجيل حوالى مليون وأربعمائة ألف من الإبل، حيث شهد المشروع تجاوبا ملحوظا من ملاك الإبل بعد إدراك أهميته وفوائده !
فترقيم الإبل بزرع رقاقة إلكترونية صغيرة في الرقبة، وتسجيلها إلكترونيا لدى الوزارة أسهم في حصر أعدادها ومعرفة أنواعها وأجناسها، وتحديد أماكن تواجدها وتوزيعها الجغرافي، بالإضافة إلى معرفة ملاكها، وضبط حالات ضياع وسرقة الإبل، والحد من ظاهرة الإبل السائبة التي تتسبب في الحوادث المرورية وإتلاف الممتلكات على الطرق السريعة وتحديد مسؤولية حركتها !
أيضا ساهم ذلك في معرفة التسلسل الجيني الوراثي للإبل مما يساعد في تحسين الإنتاج، ورصد أخطار الأمراض الوبائية والتعامل معها بشكل أكثر فاعلية، وفي عمليات البيع والشراء بات بإمكان الملاك إجراء عمليات نقل الملكية بشكل إلكتروني بكل يسر وسهولة !
ومع انتهاء فترة الترقيم المجانية، ستنتقل مهمة ترقيم الإبل إلى العيادات البيطرية الخاصة التي تحصل على اعتماد تقديم الخدمة من الوزارة، وهذه فرصة استثمارية جيدة تتاح للقطاع الخاص، خاصة مع إلزامية الترقيم والتسجيل الإلكتروني وبدء تطبيق الغرامات بحق المتخلفين عن ترقيم إبلهم، وقصر تقديم خدمات الوزارة والرعاية البيطرية والاستفادة من برامج دعم صغار مربي الماشية، والمشاركة في مسابقات الإبل، و«قريبا» إدخال المسالخ، على الإبل المرقمة !
باختصار.. الكل رابح: ملاك الإبل، والمجتمع، والمستثمرون في الخدمات البيطرية !