ممر السلام في المسجد النبوي.. طريق الزائرين للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه
مارس يرسم مشهدًا فلكيًا مزدوجًا بين بقايا الشتاء وبدايات الربيع
وزارة الطاقة: إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية لم تتأثر
الكهرباء الكويتية: حريق محدود بمحطة الدوحة الغربية نتيجة سقوط شظية
الدفاع الكويتية: سقوط عددٍ من الطائرات الحربية الأمريكية
وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة
30 قتيلاً وعشرات الجرحى في لبنان بقصف إسرائيلي
متحدث وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة
أسعار الذهب ترتفع بنحو 2%
إصابة عاملين إثر سقوط شظايا في مصفاة ميناء الأحمدي بالكويت
واصلت الليرة التركية تراجعها، وانخفضت إلى مستويات قياسية، يوم أمس الاثنين، مقابل الدولار، لتلامس قاعًا جديدًا.
وعزت تقارير إعلامية سبب تراجع الليرة التركية إلى مستويات قياسية إلى تخفيض وكالة التصنيفات الائتمانية “موديز” تصنيف تركيا من “بي 1” إلى “بي 2” أواخر الأسبوع الماضي، وحذرت من أزمة اقتصادية أعمق قد تمر بها البلاد.
وقالت موديز: إن نقاط الضعف الخارجية لتركيا ستسفر على الأرجح عن أزمة في ميزان المدفوعات وإن هوامش الأمان المالي تتآكل، بحسب ما ذكرت رويترز.
ووفقًا للوكالة، فقد لامست الليرة قاعا جديدا واستقرت عند 7.4980 للدولار، لتصل خسائرها منذ بداية العام الحالي إلى نحو 21 في المائة.
وسجلت العملة التركية مستوى منخفضًا غير مسبوق مقابل اليورو عند 8.9031، لتصل نسبة التراجع إلى 25 في المائة منذ منتصف العام 2019.
وقال مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك “إم. يو. إف. جي”، إحسان خومان: “إمكانية حدوث صدمة تمويلية يظل مكمن الخطر الرئيسي الذي يواجهه الاقتصاد التركي”.
غير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المنتقد الدائم لوكالات التصنيف الائتماني، شن هجومًا جديدًا على هذه المؤسسات مطلع الأسبوع بعد إعلان قرار موديز، وإن أشار في تصريحاته إلى وكالة ستاندرد أند بورز.