القوات المشتركة تواصل تقديم خدماتها لذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية في مشعر منى
أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
تُضفي ” جبال حسمى الرملية ” في الجهة الغربية من مدينة تبوك شمال غرب المملكة, جمالاً طبيعيًا وبُعدًا جيولوجيًا لهذه الجبال التي تنتشر في “صحراء حِسْمَى” الحاضرة في سجل التاريخ.
وتُعد حسمى منذ الأزل, محطة على طريق التجارة القديم من وإلى جزيرة العرب ومرت بها القوافل والركبان على امتداد الحضارات الإنسانية المتتالية، وهذا ما يفسر تنوع وكثرة النقوش الأثرية على صخور جبالها الشاهقة.

ويصف المؤرخون حسمى بالمدونة الزاخرة بالنقوش الثمودية التي تعود لأكثر من 2600 عام, كذلك الكتابات العربية لفترة ما قبل الإسلام وبعده في زمن مبكر, مروراً بالعصور الإسلامية المتلاحقة، فلا يكاد يخلو جزء منها إلا ونقش الثموديون والعرب القدماء دلائلهم عليها، وجمل القدماء الأماكن بمختلف الخطوط لاسيما الكوفي منها، الذي وثق القدماء من خلالها رحلاتهم وأحوالهم.
وتحتضن حسمى بين طياتها الكثير من الكتابات والنقوش، التي تدل على ما تضمه هذه المنطقة من إرث تاريخي ذو أهمية للباحثين في أسبار التاريخ وتطور اللغة العربية ،وكان في الموقع السبق في اكتشاف بعض النقوش العربية عرفت فيما بعد باللهجة الحسمائية وهي لهجة عربية شبيهة باللهجة النبطية وتُعد أول كتابة عربية ترتبط فيها الحروف ببعضها كما الخط الكوفي، ويشبه الحرف الحسمائي الحرف الصفائي إلا أنه متميز عنه بموقعه وتاريخه.

كما تحمل تلك الشواهد الموغلة في القدم إرثاً يستنطق جانباً من تاريخ جزيرة العرب ولغتها الخالدة.
