جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أشاد رئيس الوزراء اليمني المكلّف الدكتور معين عبدالملك, بالجهود الأخوية الصادقة للمملكة، في الوصول إلى اتفاق الرياض وآلية تسريعه ومتابعة تنفيذه خطوة بخطوة.. لافتاً النظر إلى أن هذه المواقف ليست غريبة على المملكة وقيادتها في الوقوف إلى جانب الدولة والشعب اليمني في مختلف الظروف والأحوال انطلاقا من مبادئ الأخوة والجوار والعلاقات التاريخية.
وأكد رئيس الوزراء اليمني أن الجهود الجارية لاستكمال تشكيل حكومة الكفاءات السياسية الجديدة بالتزامن مع تنفيذ الشق العسكري والأمني المحدد، في آلية تسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”، قطعت خطوات كبيرة وهامة، في إطار حرص الجميع على توحيد الجهود لمعركة اليمن والعرب المصيرية ضد الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” إن رئيس الوزراء المكلف نوه أثناء لقائه أمس الاثنين بعدد من قيادات المقاومة الجنوبية، بالحرص الذي تبديه المكونات والقوى السياسية التي تم التشاور معها والمشاركة في الحكومة الجديدة، على توحيد الجهود، وتكاملها لاستكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة والمحافظات اليمنية المحررة وتخفيف معاناة المواطنين.
وجرى خلال اللقاء تداول عدد من المواضيع المتصلة بسير تطبيق آلية تسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”، بما فيها تشكيل الحكومة الجديدة ومعايير اختيار أعضائها من ذوي الكفاءات والخبرة، وتنفيذ الشق العسكري والأمني، إضافة إلى توحيد الجهود في المعركة ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية، والتعامل مع الأوضاع الخدمية والأمنية والاقتصادية الراهنة.
وأكد المشاركون في اللقاء دعمهم لكل الجهود الرامية إلى تطبيق آلية تسريع تنفيذ “اتفاق الرياض” كمنظومة متكاملة، والتركيز على معركة إنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، وإنهاء معاناة المواطن اليمني القائمة في الجوانب الخدمية والاقتصادية والأمنية.