ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
يُعد بيت الشعر أحد أبرز الرموز التي ارتبطت بحياة أهل البادية في الجزيرة العربية، حيث شكّل على مر العصور مأوى متنقلًا ومركزًا اجتماعيًا وثقافيًا يجسد نمط حياتهم وتقاليدهم، في حين لم يكن بيت الشعر مجرد مأوى من الحر والبرد، بل كان شاهدًا على قصص الكرم، ومجالس الشعر وأحاديث السمر، ما جعله رمزًا حيًا لعراقة البدو وارتباطهم العميق بالطبيعة والصحراء.
تروي لفوة الفهيقي قصة ارتباطها بحرفة صناعة بيت الشعر في منطقة الجوف، وهي الحرفة التي ورثتها عن والدتها وجدتها -رحمهما الله- واستمرت بممارستها حتى يومنا الحاضر، مؤكدة أن هذا التراث البدوي العريق لا يزال حيًا رغم تغير الزمن.

وعن البدايات تقول “لفوة” إن هذه حرفتها منذ طفولتها، حيث عملت مع جدتها وخالاتها في صناعة بيوت الشعر من شعر الماعز، ومن صوف الأغنام “النجدي”، حيث إن العمل يبدأ من مرحلة جز صوف الأغنام، ثم تليها مرحلة الغسيل والنشر والنفش للتجفيف، لتأتي بعد ذلك مرحلة الغزل التي تشكل خيوط الشعر، وهو المكوّن الرئيسي في صناعة بيوت الشعر، لتأتي بعدها مرحلة التسدية التي تقوم على تصفيف الخيوط وترتيبها لتشكّل ما يسمى بـ “الشقاق” وهي القطع الكبيرة التي يُصنع منها بيت الشعر يدويًا.