النيابة العامة: خفض حد الإفصاح عن الأموال عند دخول المملكة ومغادرتها إلى 40 ألف ريال
منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
القبض على مقيمين لترويجهما الحشيش وأقراصًا مخدرة بالرياض
روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
كشف المحامي القانوني عبدالعزيز صالح، أن هناك قصصًا كثيرة تحدث في دول العالم من أجل الحصول على تعويضات التأمين، وهي في مجملها حوادث مصطنعة وليست حقيقية بدافع الحصول على المال.
وقال في تصريحات لـ”المواطن”، تعليقًا على قيام فتاة عشرينية في ليوبليانا بقطع يدها بمنشار آلي للحصول على تأمين يبلغ 450 ألف دولار علاوة على مرتب شهري 3600 دولار حتى نهاية عمرها، إن أكثر هذه القصص تنتهي بالفشل ويتم إيداع أصحابها السجن، حيث تقر المحكمة العقوبة حسب القصة ودوافعها والضرر المترتب؛ إذ تشمل مرئيات القصة على النصب والاحتيال والتزوير وجميعها موجبة للسجن وتتوقف المدة على قرار القاضي.
وأكد صالح أن شركات التأمين عند ورود أي حوادث تقوم بجهودها للتأكد من الحادثة وتضع كل الاحتمالات، فالأمور المرتبطة بالتعويضات عادة يتم التعامل معها بحكمة وروية، وهذا قد يستغرق المزيد من الوقت، وفي حال وجود شبهة في القضية فإنها تحيل الأوراق في صمت إلى الشرطة التي تقوم بدورها التأكد من مصداقية الحادثة والقصة.
ولم تكتفِ محكمة سلوفينية بما فعلته يوليا أدليزيتش بنفسها، بعدما قطعت يدها اليسرى للحصول على تعويض شركة التأمين، إذ عاقبتها بالسجن سنتين، حين اكتشفت أن الشابة (22 عامًا) وتعمل بالقطاع الخاص، قطعت يدها بمنشار آلي للحصول على تأمين يبلغ 450 ألف دولار علاوة على مرتب شهري 3600 دولار حتى نهاية عمرها.
وقضت محكمة ليوبليانا أيضًا بسجن شريكها 3 سنوات، بتهمة تشجيعها على فعلتها، وتلفيق حادث في محاولة للالتفاف على العدالة، وبحثت أدليزيتش وشريكها قبل أيام من الواقعة عن يد صناعية على الإنترنت، ما أثار شكوك الشرطة في نيتهما المسبقة.