الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
استيقظت بغداد أول أمس على جريمة مروعة تورط فيها ضابط عراقي بعد تلقي بلاغ عن وجود 3 جثث من أسرة واحدة في حمام الشقة السكنية التي يقيمون بها في حي السفارات وسط العاصمة العراقية.
وكثفت الشرطة تحرياتها وتوصلت إلى أن وراء الجريمة شخص واحد تورط في سرقة 10 آلاف دولار وعدد من الهواتف ومبلغ من العملة العراقية.
وتم تكثيف البحث عن المتهم الذي تبين أنه ضابط شرطة مكلف بحماية عدد من السفارات، وأنه على صلة صداقة برب الأسرة وتوجه إليه في يوم الحادث لطلب مساعدة مالية منه؛ لأن الديون تراكمت عليه فرفض الضحية معللًا ذلك بضيق ذات اليد.
وقال الشرطي في اعترافاته بعد القبض عليه إنه حدثت مشادة كلامية بينهما وتطاول عليه صديقه في الحديث فاستل سكينًا وقام بنحره داخل مكتبه، وبعدما سمعت الزوجة ضجيجًا في مكتب زوجها ذهبت لتفقد الأمر فوجدت زوجها جثة هامدة، وفي نفس الوقت أجهز عليها الجاني وسحب الجثتين إلى الحمام لغسلهما من آثار الدماء وإزالة بقع الدم من على ملابسه.
وبعد لحظات وصلت الابنة التي تعمل صيدلانية إلى البيت لتجد الجاني مع جثتي والديها، فقامت بضربه على رأسه بقضيب معدني، لكنه تمكن من خنقها ووضع جثتها بجوار والديها ولاذ بالفرار قبل أن يتم القبض عليه في أربيل عاصمة إقليم كردستان في طريقه إلى تركيا.
