القبض على مواطن في تبوك لترويجه الحشيش والإمفيتامين
رياح نشطة وتدنٍّ في مستوى الرؤية على منطقة الشمالية غدًا
الذهب يهبط بنحو 3 بالمئة
حالة تأهب في الفضاء.. ناسا تستعد لاحتمال إخلاء محطة الفضاء الدولية
السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع اليونيفيل في لبنان
حرس الحدود ينفّذ مبادرات بيئية في مختلف المناطق بمناسبة اليوم العالمي للبيئة
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن العراقيين وسط خدمات نوعية وتسهيلات متكاملة
عبور أقمار ستارلينك في سماء جدة الليلة
الحميض والحمصيص.. إرث البادية الغذائي وقيمة النباتات البرية في ذاكرة الأجيال
يبدو أن حالة الجدل التي ارتبطت باسم يوسف والي وزير الزراعة المصري في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك لم يتوقف حتى بعد وفاته بسبب تداول صورة ومعلومات حول القبر الذي دفن فيه يوم السبت الماضي.
وعلى مدى سنوات تواجده في السلطة وبعد تنحي الرئيس مبارك كان يوسف والي مثارًا للجدل بسبب ما تردد حول دوره في استيراد بذورة فاسدة ومسرطنة من اسرائيل فيما لم يتم محاكمته كباقي وزراء مبارك وذلك لأنه لم يكن في المنصب حين تمت الإطاحة بالنظام حيث شغل منصب وزير الزراعة خلال الفترة من 1982 وحتى عام 2004 وهي أطول مدة شغلها وزير زراعة في مصر.
وبحسب وسائل الإعلام المصرية فإن الجدل حول المقبرة تمحور في جانبين، أحدهما خاص بمساحتها التي بلغت حوالي نصف فدان أكير من 2000 متر، وكذلك تصميمها المكون من طابقين.
وقال أحد الأهالي إن المقبرة بنيت تقريبا قبل حوالي 20 عاما من الآن، وهي مكونة من طابقين وتضم مقبرة المستشار والي أمين ميزار، وتحفها أشجار الظل.

وأوضح أن المقبرة الموجودة في منتصف مباني القرية، مكونة من طابقين، والعلوي منهما عبارة عن استراحة للسيدات، تستخدم في المناسبات بدلا من الجلوس أمام المقابر، حيث تجري قراءة القرآن بداخلها.
وشغل يوسف والي مناصب قيادية في الحزب الوطني الذي تم تفكيكه بعد الثورة كما شغل مناصب في البنوك والقطاعات الاقتصادية الهامة.