“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
حذر السياسي اللبناني وئام وهاب، رئيس حزب التوحيد العربي، من المشروع التركي التخريبي في شمال لبنان، حيث كشف عن تحركات مشبوهة في تلك المنطقة تديرها أنقرة.
وقال في تغريدة عبر “تويتر”: “تطورات الوضع الأمني في الشمال خطيرة للغاية فلنكن إلى جانب الجيش وقوى الأمن لحماية الشمال ولبنان.. الواضح أن من يحرك هذه المجموعات الإرهابية واحد من ليبيا إلى سوريا إلى لبنان.. فتشوا عن تركيا ومشروعها التخريبي في كل المنطقة”.
استغلال الأزمات
تمر لبنان بأزمة معقدة في الداخل نتيجة التدهور الاقتصادي منذ أشهر بخلاف انفجار مرفأ بيروت أغسطس الماضي، أزمات وجد فيها أردوغان ضالته وهي استغلال المواقف لبسط النفوذ والأجندة التخريبية في طرابلس بالشمال اللبناني.
مايو الماضي، أعلن وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي، عن وجود تدخل خارجي هدفه “اللعب بالأمن”، وأعلن أن طائرة خاصة وصلت من تركيا وعلى متنها 4 أتراك وسوريين بحوزتهم 4 ملايين دولار أمريكي.

وقال وزير الداخلية: “لا ندري هل هذه الأموال هي للتهريب والتلاعب بالدولار؟ أم لتغذية تحركات عنيفة في الشارع؟ هذا إضافة إلى التعليمات التي تصل من تركيا عبر الواتساب لبعض أطراف الحراك الشعبي”.
أنقرة ورحلة طائرة الدولارات
في مطلع مايو الماضي وبالتزامن مع تحركات في طرابلس شمالي لبنان، حطت طائرة تركية مستأجرة في مطار بيروت على متنها 450 مليون دولار أمريكي، وفي اليوم التالي حطت الطائرة مرة آخرى تنقل المبلغ نفسه بحيث بلغ المجموع 900 مليون دولار.
الأموال بحسب التحقيقات الأمنية خرجت من أنقرة لمصلحة شركة صرافة يمتلكها سوري الجنسية، وفي ظروف غامضة تم الإفراج بعدها عن المتهمين الأربعة في القضية وهم تركي الجنسية و3 سوريين.

ولتركيا أدوات متعددة في بسط نفوذها بالشمال اللبناني منذ سنوات، من خلال علاقاتها بجماعات الإسلام السياسي وبالاقتصاد عبر شركات ووكالات، والجزء الآخر من خلال الأعمال الخيرية والمنح التعليمية التي وصل عدد المستفيدين منها خلال 15 عاماً، أكثر من 10 آلاف شخص، وغالبية هؤلاء تعلم اللغة التركية، وعلى متابعة دائمة مع برامج الدعم التركية في الشمال. وتمتلك أنقرة منظمة «تيكا» (TIKA)، أو «وكالة التعاون والتنسيق التركية» التي بدأت في العمل داخل الشمال اللبناني عام 2006.
ومع تصاعد التوتر والتحركات التخريبية في الشمال، ارتفع الأصوات في لبنان حول دورٍ تركي في تلك الأحداث، ودعم لمجموعات تتخذ المطالب المعيشية غطاءً لها.
نقل المرتزقة لطرابلس الليبية
وطرابلس من لبنان إلي ليبيا لم تنجوا من خفافيش أردوغان، حيث ترسل الحكومة التركية منذ أشهر مرتزقة من سوريا إلى العاصمة الليبية لدعم حكومة فايز السراج، مقابل رواتب مالية ووعود بالحصول على الجنسية التركية.
فبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وصل عدد المرتزقة الذين وصلوا حتى الآن من سوريا إلى ليبيا عبر تركيا، إلى 17 ألفاً و300 مرتزق، من بينهم 350 طفلاً دون سن 18 عاماً.
وعاد من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا نحو 6700 إلى سوريا، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية، في حين تواصل أنقرة جلب المزيد من عناصر الفصائل المرتزقة إلى معسكراتها وتدريبهم، لزيادة أمد الأزمة الليبية من أجل السيطرة على ثروات البلاد من غاز ونفط كما حدث في سوريا.
