رؤية السعودية 2030 شكَّلت نقطة تحول في تنويع الاقتصاد الوطني
“التخصصي” يحقق إنجازًا عالميًا بإجراء عملية زراعة كبد من متبرعين أحياء
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لكومنولث أستراليا
الدولار يتراجع والين يقفز لأعلى مستوى
جامعة الحدود الشمالية تعلن مواعيد القبول لبرامج التجسير
فُقدان 5 أشخاص إثر حريق في مصنع أغذية باليونان
تتويج اللاعب سعود العقيل بطلًا للمملكة في رياضة الووشو كونغ فو
الراجحي: انضمام 2.5 مليون شاب وفتاة للقطاع الخاص منذ 2020
وزير البلديات والإسكان يُدشِّن مؤسسة NHC الأهلية لتعزيز الاستدامة والأثر المجتمعي
المنتدى السعودي للإعلام يحتفي بمسيرتي عبدالرحمن الشبيلي وبدر كريم
اهتمام عالمي بما أعلنت عنه هيئة التراث حول اكتشاف آثار لأقدام بشرية وحيوانية في منطقة تبوك يعود تاريخها إلى أكثر من 120 ألف سنة.
ويمثل هذا الاكتشاف الدليل العلمي الأول على أقدم وجود للإنسان على أرض الجزيرة العربية.
وأكدت هيئة التراث حرصها على الإعلان بشكل مستمر عن أي اكتشاف أثري في المملكة، من منطلق مسؤوليتها لخدمة التراث الوطني وإبرازه والاحتفاء به، ولتعزيز التواصل الفعّال مع المجتمع، وبشكل خاص مع المهتمين بالكشوفات الأثرية من أفراد ومؤسسات.
هذا ويمثل الاكتشاف الأثري دليلًا ملموسًا على عمق تاريخ أرض الجزيرة العربية، وامتداده ليشمل فترات زمنية بعيدة تصل إلى فجر التاريخ، وبما يعكس أهمية المملكة العربية السعودية في ميزان الحضارة الإنسانية وإسهامها المؤثر في مسيرة البشرية.
ويأتي الاكتشاف الأثري نتيجة جهود مجموعات بحثية وطنية ينتمي لها نخبة من أهم الخبراء السعوديين المتخصصين في علوم الآثار.
ويعد الاكتشاف الأثري إنجازًا معرفيًا مهمًا، ومكتسبًا وطنيًا يسجل باسم المملكة العربية السعودية، ويضعها ضمن الخارطة الآثار العالمية ذات الامتدادات التاريخية العميقة والمرتبطة بجذور الحضارة الإنسانية.
وتمثل الجهود والمشاريع المتعلقة بأعمال التنقيب الأثري عملًا تكامليًا تحت إشراف هيئة التراث وتشارك فيها عدد من الجامعات والجهات الحكومية، وتستعين فيها الهيئة بأبرز الجامعات والمراكز البحثية على مستوى العالم.
ونفذت هيئة التراث خلال الموسم الحالي مجموعة من المسوحات والاكتشافات الأثرية، بواقع 44 بعثة أثرية دولية ومحلية مشتركة.
وهذه الاكتشافات الأثرية جاءت ثمرة تعاون هيئة التراث مع ١٤ معهدًا ومركزًا وجامعة دولية، ويشمل هذا التعاون اتفاقيات تمتد إلى عام ٢٠٢٤م، بالإضافة إلى بعثات المسح والتنقيب بالتعاون مع الجهات الحكومية.
