برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن الانزلاق إلى الإساءات الشخصية في نقد الآخر، وكيل الاتهامات الباطلة يضعف حجة الناقد ويهز وجهة نظره، ويفقده دعم المتلقين.
وأضاف السليمان في مقال له بعنوان “لماذا يتلذذون بالإساءة ؟!”، بصحيفة عكاظ: “ربما يضع ذلك الناقد تحت طائلة المساءلة القانونية، ويلزمه بالاعتذار العلني وتحمل أعباء تعويضات مالية كان في غنى عنها!.. وباختصار.. «حرفك» حصانك إن صنته صانك، وإن هنته هانك !”، وإلى نص المقال:
ما الذي يدفع شخصاً لأن يترك نقد فكرة كاتب ويتجه لمهاجمة شخصه ؟! هل هو طبع يغلب على الشخص أم رغبة في هز ثقة المتلقي في الكاتب لتغليب وجهة النظر ؟!
أفهم ربط نقد الفكرة بشخص الكاتب عندما يكون هناك ارتباط مهني بما طرحه من أفكار تتعلق بمهنة يمارسها أو تجربة شخصية يتناولها، لكنني لا أفهم إطلاقا توجيه سهام الاتهامات للكاتب والتشكيك بذمته وأمانته وقذفه بما ليس فيه من تهم لا تستند إلى أي دليل أو واقع !
ورغم أن أنظمة النشر اليوم كفلت حقوق المتضررين من الإساءات والاتهامات الباطلة عبر وسائل النشر المختلفة بآليات سهلة وسريعة حدت كثيرا من جرأة البعض على الإساءة للآخرين، إلا أن ما يحيرني ليست الجرأة على مخالفة القانون بقدر الجرأة على معصية الله واكتساب إثم قذف الآخرين والتعريض بهم، فإذا كان المسيء يملك فرصة للنجاة من قاضي الأرض فأي فرصة تنجيه من قاضي السماء عندما يقف أمام خصمه يوم الحشر دون أن تنفعه مراوغة حجة أو «فهلوة» محامٍ !
يستطيع المرء أن يمارس حقه في إبداء رأيه المخالف ما دام ملتزما بنقد الفكرة، بل إن الانزلاق إلى الإساءات الشخصية وكيل الاتهامات الباطلة يضعف حجة الناقد ويهز وجهة نظره، ويفقده دعم المتلقين وربما يضعه تحت طائلة المساءلة القانونية، ويلزمه بالاعتذار العلني وتحمل أعباء تعويضات مالية كان في غنى عنها !
باختصار.. «حرفك» حصانك إن صنته صانك، وإن هنته هانك !