ضبط 5 مواطنين لقطعهم مسيجات ودخول محمية الإمام تركي دون ترخيص
أكثر من 88 ألف مستفيد من مراكز خدمة الضيف بالمسجد النبوي خلال العشر الأولى
أطفال المعتمرين التائهين يجدون الأمان بين أيدي كشافة الحرم المكي
موجة ضباب على منطقة الباحة حتى الصباح
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفذ مشروع تطوير مواقف كدي
جامعة الدول العربية تدعو إيران إلى الوقف الفوري لأعمال التصعيد
ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
واصلت الليرة التركية تراجعها، وانخفضت إلى مستويات قياسية، يوم أمس الاثنين، مقابل الدولار، لتلامس قاعًا جديدًا.
وعزت تقارير إعلامية سبب تراجع الليرة التركية إلى مستويات قياسية إلى تخفيض وكالة التصنيفات الائتمانية “موديز” تصنيف تركيا من “بي 1” إلى “بي 2” أواخر الأسبوع الماضي، وحذرت من أزمة اقتصادية أعمق قد تمر بها البلاد.
وقالت موديز: إن نقاط الضعف الخارجية لتركيا ستسفر على الأرجح عن أزمة في ميزان المدفوعات وإن هوامش الأمان المالي تتآكل، بحسب ما ذكرت رويترز.
ووفقًا للوكالة، فقد لامست الليرة قاعا جديدا واستقرت عند 7.4980 للدولار، لتصل خسائرها منذ بداية العام الحالي إلى نحو 21 في المائة.
وسجلت العملة التركية مستوى منخفضًا غير مسبوق مقابل اليورو عند 8.9031، لتصل نسبة التراجع إلى 25 في المائة منذ منتصف العام 2019.
وقال مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك “إم. يو. إف. جي”، إحسان خومان: “إمكانية حدوث صدمة تمويلية يظل مكمن الخطر الرئيسي الذي يواجهه الاقتصاد التركي”.
غير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المنتقد الدائم لوكالات التصنيف الائتماني، شن هجومًا جديدًا على هذه المؤسسات مطلع الأسبوع بعد إعلان قرار موديز، وإن أشار في تصريحاته إلى وكالة ستاندرد أند بورز.